حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ١٩٧ - الفصل السابع«في فضل الأولاد و الدعاء لطلب الولد»
لكم؟ ريحانة أشمّها و رزقها على الله عزّ و جلّ و كان ٦ أبا بنات[١].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: إنّ إبراهيم (ع) سأل ربّه أن يرزقه إبنة تبكيه و تندّبه بعد موته[٢].
- عن عمر بن يزيد أنّه قال لأبي عبد اللّه (ع): إنّ لي بنات، فقال: لعلّك تتمنّى موتهنّ، أما إنك إن تمنيت موتهنّ و متن لم تؤجر يوم القيامة و لقيت ربّك حين تلقاه و أنت عاص[٣].
- أتى رجل إلى النبي و عنده رجل فأخبره بمولود فتغير لون الرجل، فقال النبي ٦ ما لك؟ قال خير قال: قل، قال خرجت و المرأة تمخض فأخبرت أنّها ولدت جارية، فقال له النبيّ ٦: الأرض تقلّها، و السماء تظلّها، و اللّه يرزقها، و هي ريحانة تشمّها. ثم أقبل على أصحابه فقال: من كانت له إبنة واحدة فهو مفدوم[٤] و من كانت له إبنتان فيا غوثاه، و من كان له ثلاث وضع عنه الجهاد و كلّ مكروه و من كان له أربع فيا عباد اللّه أعينوه، يا عباد اللّه أقرضوه، يا عباد اللّه ارحموه[٥].
- قال رسول الله ٦ من عال ثلاث بنات أو ثلاث أخوات وجبت له الجنة فقيل يا رسول اللّه و اثنتين؟ فقال: و اثنتين، فقيل يا رسول الله واحدة؟ فقال و واحدة[٦].
- قال الإمام الصادق (ع) إذا أبطأ على أحدكم الولد فليقل: «اللّهم لا تذرني فردا و أنت خير الوارثين وحيدا وحشا فيقصر شكري عن تفكري، بل هب لي عاقبة صدق ذكورا و إناثا آنس بهم في الوحدة و اسكن إليهم من الوحدة و أشكرك عند تمام النعمة، يا وهّاب يا عظيم يا معظّم ثم اعطني في كلّ عافية شكرا حتى تبلغني منها
[١] - الوسائل: ج ١٥ ص ١٠٢ باب ٥ من أبواب أحكام الأولاد ح ٥.
[٢] - الوسائل: ج ١٥ ص ٩٩ باب ٤ من أبواب أحكام الأولاد ح ١.
[٣] - البحار: ج ١٠١ ص ٩١ ج ١٠.
[٤] - مفدوم: الفدم و الفدمة جمع فدام: العييّ عن الكلام في رخاوة، و الفدام بكسر الفاء جمع فدم: مصفاة صغيرة أو خرقة تجعل على فم الإبريق ليصفّى بها ما فيه.
[٥] - البحار: ج ١٠١ ص ٩١ ح ١١.
[٦] - الوسائل: ج ١٥ ص ١٠٠ باب ٤ من أبواب أحكام الأولاد ح ٣.