حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ١٨٣ - الفصل الرابع«آداب الزفاف و الجماع»
يجعلنّ للشيطان إلى قلبه سبيلا، ليصرف بصره عنها، فإن لم تكن له زوجة فليصلّ ركعتين و يحمد الله كثيرا و يصلّي على النبيّ و آله ثم ليسأل الله من فضله فإنه يبيح له برأفته ما يغنيه، و إذا أتى أحدكم زوجته فليقلّ الكلام فإن الكلام عند ذلك يورث الخرس، و لا ينظرنّ أحدكم إلى باطن فرج امرأته لعله يرى ما يكره و يورث العمى[١].
- و قال (ع): إذا أراد أحدكم أن يأتي أهله فليتوقّ أول الأهلّة و أنصاف الشهور فإنّ الشيطان يطلب الولد في هذين الوقتين و الشياطين يطلبون الشرك فيهما فيجيئون و يحبلون[٢].
- عن الصادق (ع) عن آبائه (ع) قال: قال رسول الله ٦ إذا تجامع الرّجل و المرأة لا يتعرّيان فعل الحمارين فإن الملائكة تخرج من بينهما إذا فعلا ذلك[٣].
- عن أبي جعفر (ع) قال: لا تدخل بالجارية حتى تتمّ لها تسع سنين أو عشر سنين[٤].
- عن أبي جعفر (ع) قال: قلت له: هل يكره الجماع في وقت من الأوقات و إن كان حلالا؟ قال: نعم ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس و من مغيب الشمس إلى مغيب الشفق[٥]، و في اليوم الذي تنكسف فيه الشمس، و في الليلة التي ينكسف فيها القمر، و في اليوم و اللّيلة التي تكون فيها الريح السّوداء و الريح الحمراء، و الريح الصفراء و في اليوم و اللّيلة التي تكون فيها الزلزلة.
و لقد بات رسول الله ٦ عند بعض نسائه في ليلة إنكسف فيها القمر فلم يكون في تلك الليلة ما يكون منه في غيرها حتى أصبح، فقالت له: يا رسول الله
[١] - البحار: ج ١٠٠ ص ٢٨٧ ح ١٩.
[٢] - البحار: ج ١٠٠ ص ٢٨٧ ح ١٩.
[٣] - البحار: ج ١٠٠ ص ٢٨٧ ح ٢٠.
[٤] - البحار: ج ١٠٠ ص ٢٨٨ ح ٢٢.
[٥] - الشفق: بقيّة ضوء الشمس و حمرتها في أوّل الليل.