حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ١٨٠ - الفصل الرابع«آداب الزفاف و الجماع»
فإنه إن قضى بينكما ولد لا يزال في بؤس و فقر حتى يموت.
يا علي: لا تجامع امرأتك بين الأذان و الإقامة، فإنه إن قضي بينكما ولد يكون حريصا على إهراق الدماء.
يا علي: إذا حملت امرأتك فلا تجامعها إلا و أنت على وضوء، فإنه إن قضى بينكما ولد يكون أعمى القلب، بخيل اليد.
يا علي: لا تجامع أهلك في ليلة النصف من شعبان، فإنه إن قضى بينكما ولد يكون مشوها ذا شامة في شعره و وجهه.
يا علي: لا تجامع أهلك في آخر الشهر إذا بقي منه يومان، فإنه إن قضى بينكما ولد يكون عشّارا أو عونا للظالم و يكون هلاك فئام من الناس على يديه[١].
يا علي: لا تجامع أهلك على سقوف البنيان، فإنه إن قضى بينكما ولد يكون منافقا، مرائيا، مبتدعا.
يا علي: إذا خرجت في سفر فلا تجامع أهلك تلك الليلة، فإنه إن قضى بينكما ولد ينفق ماله في غير حق. و قرأ رسول الله ٦: «إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كانُوا إِخْوانَ الشَّياطِينِ»[٢].
يا علي: لا تجامع أهلك إذا خرجت إلى سفر مسيرة ثلاثة أيام و لياليهن، فإنه إن قضى بينكما ولد يكون عونا لكل ظالم.
يا علي: و عليك بالجماع ليلة الإثنين، فإنه إن قضى بينكما ولد يكون حافظا لكتاب الله، راضيا بما قسم الله عز و جل له.
- يا علي: إن جامعت أهلك في ليلة الثلاثاء فقضي بينكما ولد فإنه يرزق الشهادة بعد شهادة أن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله و لا يعذبه الله مع المشركين و يكون
[١] - الفئام- ككتاب: الجماعة من الناس و في بعض النسخ« قوم من الناس بيديه».
[٢] - سورة الإسراء: آية ٢٩.