حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ١٧١ - الفصل الثاني«أصناف النساء و صفاتهن و شرارهن و خيارهن»
و فضل بعضهنّ على بعض. فقال رسول الله ٦ ألا أخبركم؟ فقلنا: بلى يا رسول الله فأخبرنا فقال: إنّ من خير نسائكم الولود الودود السّتيرة العزيزة في أهلها الذّليلة مع بعلها المتبرّجة مع زوجها الحصان عن غيره، التي تسمع قوله و تطيع أمره، و إذا خلا بها بذلت له ما أراد منها و لم تبذل له تبذّل الرّجل، ثمّ قال: ألا أخبركم بشر نسائكم؟ قالوا بلى قال: إنّ من شر نسائكم الذّليلة في أهلها العزيزة مع بعلها، العقيم الحقود التي لا تتوّرع من قبيح المتبرّجة إذا غاب عنها بعلها، و إذا خلا بها بعلها تمنّعت منه تمنّع الصعبة عند ركوبها، و لا تقبل منه عذرا، و لا تغفر له ذنبا[١].
- جاء رجل إلى رسول الله ٦ فقال: إنّ لي زوجة إذا دخلت تلقتّني و إذا خرجت شيّعتني و إذا رأتني مهموما قالت: ما يهمّك، إن كنت تهتّم لرزقك فقد تكفّل به غيرك، و إن كنت تهتّم بأمر آخرتك فزادك الله همّا، فقال رسول الله ٦: بشرّها بالجنة و قل لها: إنّك عاملة من عمّال الله و لك في كل يوم أجر سبعين شهيدا[٢].
- عن أبي عبد الله (ع) قال من بركة المرأة قلّة مؤنتها و تيسير ولادتها، و من شؤمها شدّة مؤنتها و تعسير ولادتها[٣].
- قال رسول الله ٦، خير نسائكم نساء قريش ألطفهنّ بأزواجهنّ و أرحمهن بأولادهنّ. المجون لزوجها. الحصان على غيره، قلنا و ما المجون؟ قال: التي لا تمنع[٤].
- عن أبي جعفر (ع) قال: قال رسول الله ٦ قال الله عزّ و جلّ إذا أردت أن أجمع للمسلم خير الدنيا و خير الآخرة جعلت له قلبا خاشعا و لسانا ذاكرا و جسدا على البلاء صابرا، و زوجة مؤمنة تسره إذا نظر إليها، و تحفظه إذا غاب عنها في نفسها
[١] - البحار: ج ١٠٠ ص ٢٣٥ ح ٢٠.
[٢] - مكارم الأخلاق: ص ٢٠٠.
[٣] - مكارم الأخلاق: ص ١٩٨.
[٤] - الوسائل: ج ١٤ ص ٢٠ باب ٨ من أبواب مقدمات النكاح ح ٣.