حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ١٥١ - الفصل التاسع«إستحباب ضيافة المؤمن، و آداب ضيافته»
فإذا نزل بكم الضيّف فأعينوه، و إذا ارتحل فلا تعينوه فإنه من النّذالة، و زوّدوه و طيّبوا زاده فإنه من السّخاء[١].
- عن أمير المؤمنين (ع): أن رسول الله ٦ قال: من حقّ الضيف أن تمشي معه فتخرجه من حريمك إلى الباب[٢].
- و عن الباقر (ع) قال: إذا دخل أحدكم على أخيه في رحله فليقعد حيث يأمر صاحب الرّحل فإن صاحب الرّحل أعرف بعورة بيته من الداخل عليه[٣].
- من وصايا النبي ٦ لأمير المؤمنين (ع) يا علي ثمانية إن أهينوا فلا يلوموا إلّا أنفسهم الذاهب إلى المائدة و لم يدع إليها، و المتأمّر على ربّ البيت، و طالب الخير من أعدائه، و طالب الفضل من اللّئام، و الداخل بين اثنين في سرّ لم يدخلاه فيه، و المستخف بالسلطان، و الجالس في مجلس ليس له بأهل، و المقبل بالحديث على من لا يسمع منه[٤].
- قال رسول الله ٦ أضف بطعامك و شرابك من تحبه في الله تعالى[٥].
- عن نصر، عن أبي عبد الله قال: لإطعام مؤمن أحبّ اليّ من عتق عشر رقاب و عشر حجج قلت: عشر رقاب و عشر حجج قال: يا نصر إن لم تطعموه مات أو تذلّونه فيجيىء إلى ناصب فيسأله و الموت خير له من مسألة ناصب. يا نصر من أحيى مؤمنا فكأنّما أحيا النّاس جميعا، فإن لم تطعموه فقد أمتّموه، و إن أطعمتموه فقد أحييتموه[٦].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: كان رسول الله ٦ إذا أكل مع القوم طعام، كان
[١] - الوسائل: ج ١٦ ص ٤٥٨ باب ٣٨ من كتاب الأطعمة و الأشربة ح ١.
[٢] - عيون أخبار الرضا: ج ٢ ص ٧٥ ح ٣٢٣.
[٣] - قرب الاسناد: ص ٣٣.
[٤] - الخصال: ص ٤١٠ ح ١٢.
[٥] - البحار: ج ٧٢ ص ٤٦١ ح ١٥.
[٦] - الوسائل: ج ١٦ ص ٤٤٩ باب ٢٩ من كتاب الأطعمة و الأشربة ح ١٠.