حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ١٠١ - الفصل الثالث«بعض آداب و أوقات الطعام»
- عن سليمان بن خالد قال حضرت عشاء عند أبي عبد الله (ع) في الصيف فأتي بخوان[١] عليه خبز و أتي بحفنة ثريد و لحم فقال: هلمّ إلى هذا الطعام فدنوت فوضع يده فرفعها و هو يقول أستجير بالله من النار، أعوذ بالله من النار، أعوذ بالله من النار، هذا لا نقوى عليه فكيف النار. هذا لا نطيقه فكيف النار هذا لا نصبر عليه فكيف النار قال: فكان يكرّر ذلك حتى أمكن الطعام فأكل و أكلنا معه[٢].
- عن النبي ٦ في حديث المناهي قال: و نهى أن ينفخ في طعام أو شراب أو ينفخ في موضع السجود[٣].
- عن أبي عبد الله (ع) في الرجل ينفخ في القدح قال: لا بأس و إنما يكره ذلك إذا كان معه غيره كراهية أن يعافه[٤]. و عن الرجل ينفخ في الطعام قال أليس إنّما يريد أن يبرده؟ قال: نعم. قال: لا بأس[٥].
- قال أمير المؤمنين (ع) لا تأكلوا من رأس الثريد و كلوا من جوانبه فإن البركة في رأسه[٦].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله ٦ إذا أكل أحدكم فليأكل مما يليه[٧].
- عن أبي عبد الله (ع) في حديث قال: و يأكل كلّ إنسان ممّا يليه و لا يتناول من قدّام الآخر شيئا[٨].
[١] - الخوان: بالكسر و الضم- الذي يؤكل عليه، و هو معرّب، و يقال له السفرة أيضا.
[٢] - الوسائل: ج ١٦ ص ٥١٦ باب ٩١ من كتاب الأطعمة و الأشربة ح ٣.
[٣] - الوسائل: ج ١٦ ص ٥١٨ باب ٩٢ من كتاب الأطعمة و الأشربة ح ١.
[٤] - يعافه: عفّ: تكلّف، و العّفة عن الشيء: الإمتناع عنه.
[٥] - الوسائل: ج ١٦ ص ٥١٨ باب ٩٢ من كتاب الأطعمة و الأشربة ح ٢.
[٦] - الوسائل: ج ١٦ ص ٤٩٤ باب ٦٥ من كتاب الأطعمة و الأشربة ح ١.
[٧] - الوسائل: ج ١٦ ص ٤٩٥ باب ٦٦ من كتاب الأطعمة و الأشربة ح ١.
[٨] - الوسائل: ج ١٦ ص ٤٩٥ باب ٦٦ من كتاب الأطعمة و الأشربة ح ٢.