الأدب النبوي - الخولي، محمد عبد العزيز - الصفحة ٢٠١ - اللغة
كانَ خَوَّاناً أَثِيماً[١]. (انظر الحديث ٥؛ و الحديث ٢٨).
٧٩- باب: قارىء القرآن
عن أبي موسى الأشعري عن النبي صلى اللّه عليه و سلم قال: «مثل الّذي يقرأ القرآن كالأترجّة، طعمها طيّب، و ريحها طيّب، و الّذي لا يقرأ القرآن كالتمرة طعمها طيّب؛ و لا ريح لها، و مثل الفاجر»، و في رواية: «المنافق الّذي يقرأ القرآن كمثل الرّيحانة ريحها طيّب، و طعمها مرّ، و مثل الفاجر»- و في رواية «المنافق الّذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة، طعمها مرّ، و لا ريح لها»- و في رواية «المؤمن الّذي يقرأ القرآن و يعمل به ... و المؤمن الّذي لا يقرأ» ... [رواه الشيخان و أبو داود و الترمذي و النسائي[٢]].
اللغة:
الأترج: نوع من الفاكهة. متوسط الحجم. واحدته أترجة. و قد تخفف جيمه و تزاد ساكنة قبلها. و قد تحذف همزته مع الوجهين. و الأترج: مركب من أربعة أشياء قشر و لحم و حمض و بزر. لكل منها مزايا خاصة بسطت في كتب المفردات الطبية. و هو حسن المنظر. لين الملمس. لذيذ الأكل. يطيب نكهة[٣] الفم، تصلح رائحته فساد الهواء، و يذكر أن بعض الأكاسرة غضب على قوم من الأطباء فأمر بحبسهم، و خيّرهم أدما لا يزيد لهم عليه، فاختاروا الأترج فقيل لهم: لم اخترتموه على غيره؟ فقالوا: لأنه في العاجل ريحان. و منظره مفرح، و قشره طيب الرائحة، و لحمه فاكهة و حمضه أدم، و حبه ترياق، و فيه دهن، و الريحان: كل نبت طيب
[١] - سورة النساء، الآية: ١٠٧.
[٢] - رواه البخاري في كتاب: فضائل القرآن، باب: فضل القرآن على سائر الكلام( ٥٠٢٠).
و رواه مسلم في كتاب: صلاة المسافرين و قصرها، باب: فضيلة حافظ القرآن( ١٨٥٧).
و رواه أبو داود في كتاب: الأدب، باب: من يؤمر أن يجالس( ٤٨٣٠).
و رواه الترمذي في كتاب: الأمثال، باب: ما جاء في مثل المؤمن القارىء للقرآن و غير القارىء( ٢٨٦٥).
و رواه النسائي في كتاب: الإيمان، باب: مثل الذي يقرأ القرآن من مؤمن و منافق( ٥٠٥٣).
[٣] - نكهة: رائحة.