الأدب النبوي - الخولي، محمد عبد العزيز - الصفحة ١٢٧ - و من مساويها
الترمذي و ابن حبان و صححاه، و رواه أبو داود[١]، و حديث أبي هريرة: «إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم و لكن يسعهم منكم بسط الوجه، و حسن الخلق»- رواه البزار بسند حسن، و حديث أبي هريرة: «إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق»- رواه أحمد، و كذلك البزار بلفظ: مكارم، بدل صالح.
و من محاسن الأخلاق:
الصدق، و الشهامة؛ و النجدة و عزة النفس و التواضع؛ و التثبت، و علو الهمة، و العفو، و البشر، و الرحمة و الحكمة، و الشجاعة، و الوقار[٢]، و الصيانة، و الدماثة[٣]، و الدعة، و الصبر، و الورع، و الحياء، و السخاء، و النزاهة[٤]، و حفظ السر، و القناعة و العفة، و الإيثار.
و من مساويها:
السفه، و الرياء، و الغيبة، و النميمة، و التبذل[٥]، و الغدر، و الخرق[٦]، و الحمق، و الكذب، و الجهل، و المكر، و الخبث، و الطيش، و الحقد، و القحة[٧]، و الحسد، و الشراسة، و العجب، و الجبن، و ضعف الهمة، و الكبر، و العبوس[٨]، و الغضب، و الذعر[٩]، و الكسل، و الهزء، و الزهو، و الحرص، و الشماتة، و المجون[١٠]؛ و إفشاء السر، و الشره و الفجور.
فاحرص أخي على مكارم الأخلاق و اتخذها حليتك؛ و تجنب سفسافها[١١].
لتكون من الخيار الذين يألفون و يؤلفون.
[١] - رواه الترمذي في كتاب: البر و الصلة، باب: ما جاء في حسن الخلق( ٢٠٠٣).
و رواه أبو داود في كتاب: الأدب، باب: في حسن الخلق( ٤٧٩٩).
[٢] - الوقار: الرزانة و الحلم.
[٣] - الدّماثة: دمث الرجل: سهل خلقه.
[٤] - النزاهة: البعد عن السوء و ترك الشبهات.
[٥] - التبذل: تبذل الرجل: ترك التصون و التحرز.
[٦] - الخرق: الجهل.
[٧] - القحة: وقح الرجل أي قل حياؤه.
[٨] - العبوس: عبس: جمع جلد ما بين عينيه و جلد جبهته و تجهّم.
[٩] - الذّعر: الخوف و الفزع.
[١٠] - المجون: مجن فلان مجونا و مجانة: قلّ حياؤه.
[١١] - سفسافها: السّفساف: الرديء الحقير من كل شيء و عمل.