الأدب النبوي - الخولي، محمد عبد العزيز - الصفحة ٥ - مقدمة المحقق
[الأدب النبوي]
بسم اللّه الرحمن الرحيم
مقدمة المحقق
الحمد للّه حمدا يوافي نعمه، و يرفع نقمه، و يكافىء مزيده و الصلاة و السلام على سيدنا محمد صلى اللّه عليه و سلم و صحبه أجمعين و بعد:
فإن علم الحديث يعتبر من أهم العلوم الإسلامية بعد القرآن الكريم، حيث يعتبر المصدر الثاني من مصادر التشريع التي تلزم الإنسان في هذه الحياة، حتى يسير على هديها، و ينعم بنعيمها يوم القيامة، و سعادتها عند لقاء الحق جل و علا، و من هنا كان لا بد للإنسان العاقل أن يبحث عن ذاك الهدي، و إن هذا الكتاب يمثل خير هذا الهدي. هذا الكتاب الذي بين أيدينا، و هو الذي فيه الدواء الشافي لكثير من العلل و الأسقام التي تعتري الإنسان في حياته الدنيا بالإضافة إلى أنه مليء بالحكم الخالدات و المواعظ البالغات، و هذا ما دفعني إلى الاعتناء بهذا الكتاب و تنقيحه و تخريج أحاديث ما أمكن. فكان عملي في الكتاب على النحو التالي:
١- خرّجت الآيات القرآنية و وضعتها بين قوسين مزهرين لتمييزها و بخط أسود.
٢- قابلت هذه النسخة على عدة نسخ مطبوعة فقمت بتصحيح الخطأ و التصحيف.
٣- خرّجت الأحاديث النبوية الشريفة ما أمكن و وضعتها بين علامتي تنصيص «».
٤- شرحت بعض الكلمات الصعبة و المبهمة.
٥- ضبطت بعض الألفاظ بالشكل.