الفقه و مسائل طبية - ط بوستان کتاب - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٢٥ - الثانية شحم الخنزير
المسألة التاسعة و الأربعون المواد النجسة و المحرّمة في الدواء و الغذاء
الأولى: جلد الخنزير
يستخدم جلد الخنزير لترقيع جلد الإنسان المصاب بحروق من الدرجة الثالثة[١] و إن أمكن الآن تبديلها بجلود آدمية و صناعية رغم ندرتها و ارتفاع ثمنها.
كما يستخدم جلد الخنزير و عظامه في استخراج مادة الجيلاتين لتصنيع المحافظ الجافة (الكبسولات الصلبة) و تلك الأخيرة تستخدم في تعبئة الأدوية.
و قد أجريت في الآونة الأخيرة أبحاث كثيرة بهدف إحلال جيلاتين من حيوانات أخرى- الأبقار و الجاموس- محلّ جيلاتين الخنزير، و نجحت هذه التجارب لدرجة كبيرة و يمكن توفير ذلك، إلّا أنّه مرتفع الثمن. و يستخدم الجيلاتين في تحضير بعض مواد الحلوى أو المحضّرة ...[٢].
الثانية: شحم الخنزير
يدخل في كثير من المراهم و الكريمات و مواد التجميل، إضافة إلى وجوده في المواد الغذائية، فإنّه يدخل في بعض أنواع الأجبان و يخلط مع بعض الزيوت و الآيس كريم و الشوكلاتة و البسكويت و بعض أنواع الصابون[٣].
[١] . لاحظ تفصيل الدرجات في المباحث السابقة.
[٢] . المصدر السابق ج ٢ ص ٤٥٨.
[٣] . نفس المصدر ص ٤٦٠.