تفسير منهج الصادقين فى الزام المخالفين - كاشانى، ملا فتح الله - الصفحة ١٠٢ - سوره الإنسان(٧٦) آيات ١ تا ٩
و
باسناده عن عكرمه و الحسن بن أبى الحسن البصرى ان أول ما أنزل اللَّه من القرآن بمكة علي الترتيب اقرأ باسم ربك و ن و المزمل الى قوله و ما نزل بالمدينة ويل للمطففين و البقرة و الانفال و آل عمران و الاحزاب و المائدة و الممتحنة و النساء و اذا زلزلت و الحديد و سورة محمّد و الرعد و- الرحمن و هل أتى على الانسان الى آخره،
و
باسناده عن سعيد بن المسيب عن على بن ابى طالب عليه السّلام انه قال سألت النبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم عن ثواب القرآن فأخبرنى بثواب سورة سورة على نحو ما أنزلت من السماء فأول ما أنزل عليه بمكة فاتحة الكتاب ثم اقرأ باسم ربك ثم ن- الى ان قال- و اول ما انزل بالمدينة سورة البقرة ثم الانفال ثم آل عمران ثم الاحزاب ثم الممتحنة ثم النساء ثم اذا زلزلت ثم الحديد ثم سورة محمّد صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم ثم سورة الرعد ثم سورة الرحمن ثم هل أتى الى قوله فهذه ما انزل بالمدينة ثم قال النبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم: جميع سور القرآن مائة و اربع عشرة سورة و جميع آيات القرآن ستة آلاف آية و مائتا آية و ست و ثلاثون آية و جميع حروف القرآن ثلاثمائة ألف و أحد و عشرون ألف حرف و مائتان و خمسون حرفا لا يرغب فى تعليم القرآن إلا السعداء و لا يتعهد قراءته إلا اولياء الرحمن.
و اين احاديث مذكوره مسلم الثبوت معظم اهل سنتست و ذكر اين مبحث در اين سوره اگر چه معريست از وجه اختصاص و خارجست از اسلوب كتاب و منجر بحد اطناب لكن بجهت زعم أهل عصبيت كه طاعن اين قصه بودند در اين مقام بحيز تحرير در آمد و رقم زده كلك اطناب بيان گشت و اللَّه أعلم بالصواب اللهم ايدنا بتأييدك و أيدنا بتوفيقك و العن المعاندين الذين قصدوا كتمان فضايل اوليائك و سعوا فى اطفاء أنوار حججك و طعنوا فى سادة بريتك و اغفر للذين اتبعوا سبيل ائمتك و اوضحوا طريق هدايتك و كشفوا استار الاصداف عن وجوه فرايد حقك.
پس بدلايل مذكوره معلوم شد كه مراد بابرار كه معزز و مكرم باشند در جوار پروردگار و متنعم بانواع نعم جليله در دار القرار أهل بيت سيد مختارند عليهم صلوات اللَّه الملك الجبار و اين رفعت درجه و مزيت مرتبه ايشان بسبب آنست كه:
(٧)- يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وفا مينمايند بنذرى كه در طاعت كنند و آن سه روز روزه داشتن بود براى وفا بنذرى كه كرده بودند در بيمارى حضرت امام حسن و امام حسين صلوات اللَّه عليهما وَ يَخافُونَ و ميترسند يَوْماً كانَ از روزى كه هست شَرُّهُ بدى او يعنى شدت و هول آن مُسْتَطِيراً فاش و آشكار او بهمه أهل عصيان و طغيان رسيده و يا هول آن بجميع اقطار منتشر گشته و باقصى غابات وارسيده اين اشعار است بحسن عقيده ايشان و اجتناب از معاصى، و تسميه عذاب بشر بجهت عدم خير است در آن مر اهل عقاب را و اگر چه فى نفسه حسن است بجهت استحقاق عصات بآن:
(٨)- وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ و ميدهند خوردنى را عَلى حُبِّهِ بر دوستى خداى يا بر حب