تفسیر کنز الدقائق و بحر الغرائب - قمی مشهدی، محمدرضا - الصفحة ٤٤
وَ مٰا کٰادُوا یَفْعَلُونَ
،قوله فَذَبَحُوهٰا لاختلاف وقتیهما،إذ المعنی أنّهم ما قاربوا أن یفعلوا حتّی انتهت سؤالاتهم.و انقطعت تعلّلاتهم.ففعلوا کالمضطرّ الملجأ إلی الفعل. [١]
وَ إِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً :
خاطب الجمع،لوجود القتل فیهم.
فَادّٰارَأْتُمْ فِیهٰا
:اختصمتم فی شأنها،إذ الخصمان یدفع بعضهم بعضا.
و أصل الدّرء:الدّفع.و منه الحدیث ادرؤوا الحدود بالشّبهات،و قول رؤبه.
أدرکتها قدّام کلّ مدره
بالدّفع عنّی درء کلّ غنجه [٢]
فعلی هذا یحتمل أن یکون المعنی تدافعتم بأن طرح قتلها کلّ عن نفسه إلی صاحبه.
و قیل [٣]:الدّرء:العوج.و منه قول الشّاعر:
فنکّب عنهم درء الأعادی
و داووا بالجنون من الجنون
و أصله:تدارأتم.فأدغمت التّاء فی الدّال.و اجتلبت لها همزه الوصل.
وَ اللّٰهُ مُخْرِجٌ مٰا کُنْتُمْ تَکْتُمُونَ
(٧٢):
مظهره و أعمل مخرج،لأنّه حکایه مستقبل،کما أعمل باسط ذراعیه.لأنّه حکایه حال ماضیه.
فَقُلْنٰا اضْرِبُوهُ :
عطف علی«ادّارأتم»و ما بینهما اعتراض.
و الضّمیر للنّفس.و تذکیره علی تأویل الشّخص،أو القتیل.
بِبَعْضِهٰا
،أی:بعض کان. [٤]
[و قیل [٥]:بأصغریها.
و قیل [٦]:بلسانها.
[١] أنوار التنزیل ٦٣/١.
[٢] هو الظاهر.و فی الأصل ور:غنیجه.و فی أ:عیجه.و فی المصدر(مجمع البیان ١٣٧/١):عنجه.
[٣] نفس المصدر و نفس الموضع.
[٤] یوجد فی أبعد هذه العباره:و فیه أقول أخذ مستندها غیر معلوم.
٥- ٥ و ٦) -أنوار التنزیل ٦٣/١. ٦-