روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ٢٥٣ - ترجمه
شهوتنا في تقديسه [١]و تسبيحه،الباسط رحمته الواهب نعمته جلّ عن الحاد اهل الارض [٢]من المشركين و تعالى بعظمته عن افك الملحدين انذرنا بأسه و عرّفنا سلطانه توحّد فعلا في الملكوت الاعلى و احتجب عن الابصار و اظلم نور عزّته[الانوار] [٣]فكان [٤]من اسباغ نعمته و اتمام قضيّته [٥]ان ركّب الشّهوات في بني آدم اذ خصّهم بالامر اللاّزم لينشر لهم الاولاد و ينشئ [٦]لهم البلاد فجعل الحياة سبيل الفتهم و الموت غاية فرقتهم و الى اللّه المصير.اختار [٧]الملك الجبّار صفوة كرمه و عبد [٨]عظمته لامته سيّدة النّساء بنت خير النّبيّين و سيّد المرسلين و امام المتّقين صاحب المقام المحمود و اليوم المشهود و الحوض المورود فوصل حبله بحبل رجل من اهله صاحبه المصدّق دعوته المبادر الى[كلمته] [٩]علىّ الوصول بفاطمة البتول بنت الرّسول،قال اللّه تعالى-عزّ و جلّ:(زوجت عبدي من أمتي فاشهدوا ملائكتي)، خداى تعالى گفت عقيب خطبۀ اين فرشته كه [١٠].پرستارم را به بندهاى [١١]دادم،گواه باشى اى فرشتگان،گفت:آسمانها از خرّمى بجنبيدند [١٢]و خداى تعالى مرا فرمود كه:عقد ببند.من عقد بستم و فرشتگان را گواه كرد،و اين نوشته گواهى فرشتگان است بر اين حرير،و خداى تعالى مرا فرمود تا بر عوض كنم و مهرى از مشك سپيد بر او نهم و به رضوان سپارم خازن بهشت.
و خداى تعالى درخت طوبى را فرمود تا آنچه داشت از حلّى و حلل نثار كرد، آنگه ابرى بفرستاد تا درّ و ياقوت و انواع جواهر نثار كرد،و فرشتگان سنبل و قرنفل برافشاندند و حور العين برچيدند و به [١٣]يكديگر مىدهند و به آن فخر مىكنند تا به روز قيامت و مىگويند:اين از نثار فاطمه است.
[١] .همۀ نسخه بدلها:تهليله.
[٢] .آط،مش:الارضين.
[٩] [٣] .اساس:ندارد،از آط،افزوده شد.
[٤] .همۀ نسخه بدلها:و كان.
[٥] .آب،آز،آل،مش:قصّته،آج،لب:قصه.
[٦] .اساس:نهى،به قياس با نسخه آط و ديگر نسخه بدلها،تصحيح شد.
[٧] .همۀ نسخه بدلها:اختيار.
[٨] .همۀ نسخه بدلها:عند.
[١٠] .همۀ نسخه بدلها+من.
[١١] .همۀ نسخه بدلها:بندهام.
[١٢] .آط:بخنديد،ديگر نسخه بدلها:بخنديدند.
[١٣] .همۀ نسخه بدلها+به هديه.