روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ٣٤٢ - ترجمه
قٰالُوا سَوٰاءٌ عَلَيْنٰا ،قوم او را گفتند:راست است به نزديك ما و يكى [١]است بر ما اگر وعظ كنى و اگر نكنى،يعنى ما به وعظ تو متّعظ نخواهيم بود [٢]،و قول [٣]تو قبول نخواهيم كرد.كسائى ادغام كرد«ظا»را در«تا»وعظت،و ديگر قرّاء اظهار كردند.
آنگه گفتند: إِنْ هٰذٰا إِلاّٰ خُلُقُ الْأَوَّلِينَ ،اين گفتار كه تو مىگويى فرا بافتۀ پيشينگان است.و«ان»به معنى«ما»ى نفى است.ابو جعفر و ابن كثير و يعقوب و ابو عمرو خواندند:خلق الاوّلين،به فتح«خا»و سكون«لام»،بيانش: إِنْ هٰذٰا إِلاَّ اخْتِلاٰقٌ [٤]،قوله: وَ تَخْلُقُونَ [٥]إِفْكاً [٦]... ،و باقى قرّاء خواندند: إِنْ هٰذٰا إِلاّٰ خُلُقُ الْأَوَّلِينَ ،به ضمّ«خا»و«لام»،اين نيست مگر عادت و خوى پيشينگان [٧]، يعنى پيش از اين زندگانى دنيا نيست و از پس او مرگ.امّا بعث و نشور كه تو دعوى مىكنى و حساب و كتاب،آن را اصلى نيست.
وَ مٰا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ ،و ما را عذاب نخواهند كردن چنان كه تو مىگويى [٨]،و اين قول قتاده است.
فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْنٰاهُمْ [٩] ،يعنى عاد دروغ داشتند او را يعنى هود را ما ايشان را هلاك كرديم،در اين آيتى [١٠]و دلالتى است و بيشترينۀ اينان مؤمن نهاند [١١].
و خداى تو عزيز و رحيم است [١٢][١٥٢-پ].
[قوله تعالى] [١٣]:
[سوره الشعراء (٢٦): آیات ١٤١ تا ١٩١]
كَذَّبَتْ ثَمُودُ اَلْمُرْسَلِينَ (١٤١) إِذْ قٰالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صٰالِحٌ أَ لاٰ تَتَّقُونَ (١٤٢) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (١٤٣) فَاتَّقُوا اَللّٰهَ وَ أَطِيعُونِ (١٤٤) وَ مٰا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاّٰ عَلىٰ رَبِّ اَلْعٰالَمِينَ (١٤٥) أَ تُتْرَكُونَ فِي مٰا هٰاهُنٰا آمِنِينَ (١٤٦) فِي جَنّٰاتٍ وَ عُيُونٍ (١٤٧) وَ زُرُوعٍ وَ نَخْلٍ طَلْعُهٰا هَضِيمٌ (١٤٨) وَ تَنْحِتُونَ مِنَ اَلْجِبٰالِ بُيُوتاً فٰارِهِينَ (١٤٩) فَاتَّقُوا اَللّٰهَ وَ أَطِيعُونِ (١٥٠) وَ لاٰ تُطِيعُوا أَمْرَ اَلْمُسْرِفِينَ (١٥١) اَلَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي اَلْأَرْضِ وَ لاٰ يُصْلِحُونَ (١٥٢) قٰالُوا إِنَّمٰا أَنْتَ مِنَ اَلْمُسَحَّرِينَ (١٥٣) مٰا أَنْتَ إِلاّٰ بَشَرٌ مِثْلُنٰا فَأْتِ بِآيَةٍ إِنْ كُنْتَ مِنَ اَلصّٰادِقِينَ (١٥٤) قٰالَ هٰذِهِ نٰاقَةٌ لَهٰا شِرْبٌ وَ لَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ (١٥٥) وَ لاٰ تَمَسُّوهٰا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذٰابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ (١٥٦) فَعَقَرُوهٰا فَأَصْبَحُوا نٰادِمِينَ (١٥٧) فَأَخَذَهُمُ اَلْعَذٰابُ إِنَّ فِي ذٰلِكَ لَآيَةً وَ مٰا كٰانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (١٥٨) وَ إِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ اَلْعَزِيزُ اَلرَّحِيمُ (١٥٩) كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ اَلْمُرْسَلِينَ (١٦٠) إِذْ قٰالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَ لاٰ تَتَّقُونَ (١٦١) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (١٦٢) فَاتَّقُوا اَللّٰهَ وَ أَطِيعُونِ (١٦٣) وَ مٰا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاّٰ عَلىٰ رَبِّ اَلْعٰالَمِينَ (١٦٤) أَ تَأْتُونَ اَلذُّكْرٰانَ مِنَ اَلْعٰالَمِينَ (١٦٥) وَ تَذَرُونَ مٰا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوٰاجِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عٰادُونَ (١٦٦) قٰالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يٰا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ اَلْمُخْرَجِينَ (١٦٧) قٰالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ اَلْقٰالِينَ (١٦٨) رَبِّ نَجِّنِي وَ أَهْلِي مِمّٰا يَعْمَلُونَ (١٦٩) فَنَجَّيْنٰاهُ وَ أَهْلَهُ أَجْمَعِينَ (١٧٠) إِلاّٰ عَجُوزاً فِي اَلْغٰابِرِينَ (١٧١) ثُمَّ دَمَّرْنَا اَلْآخَرِينَ (١٧٢) وَ أَمْطَرْنٰا عَلَيْهِمْ مَطَراً فَسٰاءَ مَطَرُ اَلْمُنْذَرِينَ (١٧٣) إِنَّ فِي ذٰلِكَ لَآيَةً وَ مٰا كٰانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (١٧٤) وَ إِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ اَلْعَزِيزُ اَلرَّحِيمُ (١٧٥) كَذَّبَ أَصْحٰابُ اَلْأَيْكَةِ اَلْمُرْسَلِينَ (١٧٦) إِذْ قٰالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَ لاٰ تَتَّقُونَ (١٧٧) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (١٧٨) فَاتَّقُوا اَللّٰهَ وَ أَطِيعُونِ (١٧٩) وَ مٰا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاّٰ عَلىٰ رَبِّ اَلْعٰالَمِينَ (١٨٠) أَوْفُوا اَلْكَيْلَ وَ لاٰ تَكُونُوا مِنَ اَلْمُخْسِرِينَ (١٨١) وَ زِنُوا بِالْقِسْطٰاسِ اَلْمُسْتَقِيمِ (١٨٢) وَ لاٰ تَبْخَسُوا اَلنّٰاسَ أَشْيٰاءَهُمْ وَ لاٰ تَعْثَوْا فِي اَلْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (١٨٣) وَ اِتَّقُوا اَلَّذِي خَلَقَكُمْ وَ اَلْجِبِلَّةَ اَلْأَوَّلِينَ (١٨٤) قٰالُوا إِنَّمٰا أَنْتَ مِنَ اَلْمُسَحَّرِينَ (١٨٥) وَ مٰا أَنْتَ إِلاّٰ بَشَرٌ مِثْلُنٰا وَ إِنْ نَظُنُّكَ لَمِنَ اَلْكٰاذِبِينَ (١٨٦) فَأَسْقِطْ عَلَيْنٰا كِسَفاً مِنَ اَلسَّمٰاءِ إِنْ كُنْتَ مِنَ اَلصّٰادِقِينَ (١٨٧) قٰالَ رَبِّي أَعْلَمُ بِمٰا تَعْمَلُونَ (١٨٨) فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذٰابُ يَوْمِ اَلظُّلَّةِ إِنَّهُ كٰانَ عَذٰابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (١٨٩) إِنَّ فِي ذٰلِكَ لَآيَةً وَ مٰا كٰانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (١٩٠) وَ إِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ اَلْعَزِيزُ اَلرَّحِيمُ (١٩١)
[ترجمه]
به دروغ داشتند ثمود [١٤]پيغامبران را.
[١] .همۀ نسخه بدلها:يكسان.
[٢] .آط،آب،آز،مش:شدن.
[٣] .همۀ نسخه بدلها:سخن.
[٤] .سورۀ ص(٣٨)آيۀ ٧.
[٥] .اساس و ديگر نسخه بدلها:أ تخلقون،به قياس با ضبط قرآن مجيد،تصحيح شد.
[٦] .سورۀ عنكبوت(٢٩)آيۀ ١٧.
[٧] .آط،آب،آز،مش+از زندگانى و مرگ.
[٨] .آب،آز+و حساب تو مىگويى.
[٩] .آط،آب،آز،مش+ايشان.
[١٠] .آج،لب،آل:آيت.
[١١] .چاپ شعرانى(٣٥٢/٨)+ وَ إِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ .
[١٢] .آج،لب،آل+تعالى و تقدس.
[١٣] .اساس:ندارد،از آط،افزوده شد.
[١٤] .آب:قوم صالح.