روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ٢٠٥ - ترجمه
بعضى كردهام [١]تا برآن صبر كنند و ثواب يابند،و اگر خواستمى جملۀ دنيا به رسول[ان] [٢]خود دادمى و ايشان را از آن ممكّن كردمى،و لكن حكمت [٣]در تكليف اقتضاى آن كرد كه بعضى را به بعضى امتحان كنم.
ابو الدّرداء روايت كرد از رسول-عليه السّلام-كه گفت:
ويل للعالم من الجاهل، ويل للجاهل [٤]من العالم، واى عالم از دست جاهل،و واى [٥]جاهل از دست عالم،و واى مالك از دست مملوك،و واى مملوك از دست مالك،و واى شديد از ضعيف، و واى ضعيف از شديد،و واى سلطان از رعيّت،و واى رعيّت از سلطان،كه اينان همه فتنه [٦]،بهرى فتنۀ بهرىاند،فهو قول اللّه تعالى:
و جعلنا بعضكم لبعض فتنة أ تصبرون و كان ربّك بصيرا.
مقاتل گفت:آيت در ابو جهل-عليه اللّعنة-آمد و در وليد بن عقبه [٧]،و العاص بن وائل،و النّضر بن الحارث كه ايشان ابو ذر را ديدند و عبد اللّه مسعود را و عمّار را و صهيب را و بلال را و عامر بن فهيره [٨]،گفتند:ما اسلام آورديم [٩]تا با اينان راست شويم؟خداى تعالى اين آيت فرستاد و مؤمنان را گفت:صبر خواهى كردن بر چنين حال و بر اين شدّت و فقر كه خداى تعالى غافل و بىخبر نيست،بل عالم است به حالآنكه او صبر كند و يا جزع كند،و ايمان آرد يا نيارد.
[سوره الفرقان (٢٥): آیات ٢١ تا ٤٤]
وَ قٰالَ اَلَّذِينَ لاٰ يَرْجُونَ لِقٰاءَنٰا لَوْ لاٰ أُنْزِلَ عَلَيْنَا اَلْمَلاٰئِكَةُ أَوْ نَرىٰ رَبَّنٰا لَقَدِ اِسْتَكْبَرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ وَ عَتَوْا عُتُوًّا كَبِيراً (٢١) يَوْمَ يَرَوْنَ اَلْمَلاٰئِكَةَ لاٰ بُشْرىٰ يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ وَ يَقُولُونَ حِجْراً مَحْجُوراً (٢٢) وَ قَدِمْنٰا إِلىٰ مٰا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنٰاهُ هَبٰاءً مَنْثُوراً (٢٣) أَصْحٰابُ اَلْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَ أَحْسَنُ مَقِيلاً (٢٤) وَ يَوْمَ تَشَقَّقُ اَلسَّمٰاءُ بِالْغَمٰامِ وَ نُزِّلَ اَلْمَلاٰئِكَةُ تَنْزِيلاً (٢٥) اَلْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ اَلْحَقُّ لِلرَّحْمٰنِ وَ كٰانَ يَوْماً عَلَى اَلْكٰافِرِينَ عَسِيراً (٢٦) وَ يَوْمَ يَعَضُّ اَلظّٰالِمُ عَلىٰ يَدَيْهِ يَقُولُ يٰا لَيْتَنِي اِتَّخَذْتُ مَعَ اَلرَّسُولِ سَبِيلاً (٢٧) يٰا وَيْلَتىٰ لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاٰناً خَلِيلاً (٢٨) لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ اَلذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جٰاءَنِي وَ كٰانَ اَلشَّيْطٰانُ لِلْإِنْسٰانِ خَذُولاً (٢٩) وَ قٰالَ اَلرَّسُولُ يٰا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اِتَّخَذُوا هٰذَا اَلْقُرْآنَ مَهْجُوراً (٣٠) وَ كَذٰلِكَ جَعَلْنٰا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنَ اَلْمُجْرِمِينَ وَ كَفىٰ بِرَبِّكَ هٰادِياً وَ نَصِيراً (٣١) وَ قٰالَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ لاٰ نُزِّلَ عَلَيْهِ اَلْقُرْآنُ جُمْلَةً وٰاحِدَةً كَذٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤٰادَكَ وَ رَتَّلْنٰاهُ تَرْتِيلاً (٣٢) وَ لاٰ يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلاّٰ جِئْنٰاكَ بِالْحَقِّ وَ أَحْسَنَ تَفْسِيراً (٣٣) اَلَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلىٰ وُجُوهِهِمْ إِلىٰ جَهَنَّمَ أُوْلٰئِكَ شَرٌّ مَكٰاناً وَ أَضَلُّ سَبِيلاً (٣٤) وَ لَقَدْ آتَيْنٰا مُوسَى اَلْكِتٰابَ وَ جَعَلْنٰا مَعَهُ أَخٰاهُ هٰارُونَ وَزِيراً (٣٥) فَقُلْنَا اِذْهَبٰا إِلَى اَلْقَوْمِ اَلَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيٰاتِنٰا فَدَمَّرْنٰاهُمْ تَدْمِيراً (٣٦) وَ قَوْمَ نُوحٍ لَمّٰا كَذَّبُوا اَلرُّسُلَ أَغْرَقْنٰاهُمْ وَ جَعَلْنٰاهُمْ لِلنّٰاسِ آيَةً وَ أَعْتَدْنٰا لِلظّٰالِمِينَ عَذٰاباً أَلِيماً (٣٧) وَ عٰاداً وَ ثَمُودَ وَ أَصْحٰابَ اَلرَّسِّ وَ قُرُوناً بَيْنَ ذٰلِكَ كَثِيراً (٣٨) وَ كُلاًّ ضَرَبْنٰا لَهُ اَلْأَمْثٰالَ وَ كُلاًّ تَبَّرْنٰا تَتْبِيراً (٣٩) وَ لَقَدْ أَتَوْا عَلَى اَلْقَرْيَةِ اَلَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ اَلسَّوْءِ أَ فَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَهٰا بَلْ كٰانُوا لاٰ يَرْجُونَ نُشُوراً (٤٠) وَ إِذٰا رَأَوْكَ إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلاّٰ هُزُواً أَ هٰذَا اَلَّذِي بَعَثَ اَللّٰهُ رَسُولاً (٤١) إِنْ كٰادَ لَيُضِلُّنٰا عَنْ آلِهَتِنٰا لَوْ لاٰ أَنْ صَبَرْنٰا عَلَيْهٰا وَ سَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ اَلْعَذٰابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلاً (٤٢) أَ رَأَيْتَ مَنِ اِتَّخَذَ إِلٰهَهُ هَوٰاهُ أَ فَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلاً (٤٣) أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلاّٰ كَالْأَنْعٰامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً (٤٤)
[١٢٢-ر]
[ترجمه]
گفتند:آنان كه اميد ندارند [١٠]به ثواب ما [١١]اگر [١٢]فرونفرستادند بر ما فريشتگان،يا ببينيم خداى ما را [١٣]،بهدرستى كه بزرگوارى
[١] .همۀ نسخه بدلها:كردم.
[٢] .اساس:ندارد،از آط،افزوده شد.
[٣] .همۀ نسخه بدلها+من.
[٤] .اساس:من الجاهل:با توجّه به آط و معنى عبارت تصحيح شد.
[٥] .اساس+از دست،به قياس با نسخۀ آط و اتّفاق نسخه بدلها،مىنمايد.
[٦] .همۀ نسخه بدلها:ندارد.
[٧] .آب،آز:وليد بن عتبه.
[٨] .آج،لب،آل:عامر بن فهره،همۀ نسخه بدلها+را.
[٩] .آط:آوريم.
[١٠] .اساس:نداشتند،به قياس با آط،و ديگر نسخه بدلها،تصحيح شد.
[١١] .آط،آب:قرآن ما،آج،لب،آل:رسيدن ما،مش:لقاى ما.
[١٢] .آط،آب،آج،لب،آل،مش:چرا.
[١٣] .آب،مش:خود را.