شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد - ناظر الجيش - الصفحة ٥٠٩ - ما يجمع على فعلان كقضبان
[ما يجمع على فعلان كقضبان]
قال ابن مالك : (ومنها فعلان لاسم على فعيل أو فعل صحيح العين أو فعل أو فعل ، ويحفظ في فاعل وأفعل فعلاء) ونحو : حوار وزقاق وثني وقعيد وجذع ورخل).
______________________________________________________
وفعول : خروف وخرفان ، وفعيل : ظليم وظلمان ، وفاعل : حائط وحيطان ، وفعلة : كنسوة ونسوان ، وفعل : عبد وعبدان وفعلة : قضفة وقضفان ، وقد علمت أنه ذكر هذه الأمثلة في الشرح ، وأما قوله : وفي وصف على فعل أو فعال ، فمثالهما : ضيف وضيفان ، وقد ذكره المصنف كما عرفت ، وشجاع وشجعان ، وندر : فلتان جمع فلتان (وضفنان جمع ضفنّ) وقد ذكر هذا المصنف كما عرفت ، قال الشيخ : ونقص المصنف فعلة ، قالوا : أمة وإموان ، الأصل : أموة ؛ فحذفوا لامه وحرّكت الميم بالفتح لأجل التاء [١].
قال ناظر الجيش : قال في شرح الكافية : ومن أمثلة الكثرة فعلان ، وهو مقيس فيما كان من الأسماء الجامدة والجارية مجراها على فعل : كظهر وظهران ، وبطن وبطنان ، وعبد وعبدان ، وسقب وسقبان ، أو على فعيل : كقضيب وقضبان ، وكثيب وكثبان ، ورغيف ورغفان ، وقفيز وقفزان ، أو على فعل : صحيح العين كذكر وذكران ، وجذع وجذعان ، وحمل وحملان ، وقلّ في فاعل : كحاجز وحجزان ، وراكب وركبان ، وفي أفعل فعلاء : كأسود وسودان ، وأعمى وعميان ، وفي فعال :كحوار وحوران ، وزقاق وزقّان ، وذكرهما سيبويه [٢] ، ويقلّ ـ أيضا ـ في فعلة كقضفة وقضفان ، وفي فعل كذئب وذؤبان [٣] انتهى. فقوله : لاسم على فعيل ، إلى قوله : أو فعل مثال الأول : قضيب وقضبان ، ومثال الثاني : ذكر وذكران ، ومثال الثالث : ظهر وظهران ، ومثال الرابع : ذئب وذؤبان ؛ وقد عرفت أنه ذكرها في الشرح ، وكلامه في التسهيل يعطي أن نحو : ذؤبان في ذئب مقيس ؛ وقد عرفت أنه في الشرح حكم عليه بالقلّة ، وقوله : ويحفظ في فاعل وأفعل فعلاء ، ونحو : حوار [٤] ـ
[١]التذييل (٦ / ٢٠) (ب).
[٢]الكتاب (٣ / ٥٧٦).
[٣]شرح الكافية (٤ / ١٨٥٩) ، وما بعدها بتصرف.
[٤] (الحوار : ولد الناقة من حين يوضع إلى أن يفطم ويفصل ، فإذا فصل عن أمه فهو فصيل ...
والجمع : أحورة وحيران ... قال سيبويه : وفّقوا بين فعال وفعال ، كما وفقوا بين فعال وفعيل ، قال :