شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد - ناظر الجيش - الصفحة ٣٢٩ - أوزان الألف المقصورة
الباب السبعون باب ألفي التّأنيث [١]
[أوزان الألف المقصورة]
قال ابن مالك : [٦ / ٤٤] (تعرف المقصورة بوزن حبلى وحبارى وشقّارى وسمّهى وفيضوضى وبرحايا وأربعاوى [وأربعى] وهرنوى وقعولى وبادولى وأيجلى وسبطرى ودفقّى وحذرّى وعرضّى وعرضنى وعرضنى ، ورهبوتى وحندقوقا ودودرّى وهبيّخى ويهيرّى ومكورّى ومرقدّى وشفصلّى ومرحيّا وبردرايا وحولايا ، وبفعلى أنثى فعلان ، أو مصدرا أو جمعا ، وبفعلى مصدرا أو جمعا فإن ذكّر ما سوى ذلك أو لحقته التّاء دون ندور أو صرفه فألفه للإلحاق ؛ فإن كان في صرف لغتان ففي ألفه وجهان).
______________________________________________________
قال ناظر الجيش : بدأ المصنف يذكر ما اشتمل على التأنيث المقصورة ، وثنّى بذكر ما اشتمل على ألفه الممدودة : لأن الأولى هي الأصل والثانية فرع [٢] ، وثلّث بذكر ما تشترك الألفان فيه. ثم إنه لم يورد ذلك بذكر الزنات كما فعل في بقية كتبه ، بل أتى بمواد الكلم أنفسها أعني الموزنات (قصرا للمسافة) على الطلاب ، هذا في القسمين الأولين ، وأما القسم الثالث فأورده بذكر الأوزان كليّا للاختصار ؛ لأن كل وزن تحته مثالان ، فلو ذكر الموزونات ؛ لكان الشيخ ذكر المصنف نحوا من ثلاثين مثالا.
قال [٣] : ونحن نشرحها من حيث اللغة ، فينجر بشرحها ذكرها ، ثم إنه لم يشرح بعضها والأمثلة التي ذكرها المصنف ؛ منها : حبلى ، ولا شك ، ولا شك أن كل ما كان على وزن (فعلى) فألفه للتأنيث كحبلى (وأنثى وخنثى وبشرى ورجعى وزلفى وشورى ، سواء أكانت وصفا كحبلى) أم مصدرا كرجعى أم اسما كبهمى وإذا كانت الألف للتأنيث امتنع دخول التاء على تلك الكلمة ، ومن ثم عدّ من ـ
[١]ينظر في هذا الباب : الكتاب (٢ / ٣٢١) وما بعدها ، والصبان (٢ / ٩٨) وما بعدها ، والمفصل (ص ٢٠١ ، ٢٠٢) ، وابن يعيش (٥ / ١٠٦) وما بعدها ، والهمع (٢ / ١٧١ ، ١٧٢) ، الرضي على الكافية (٢ / ١٦٦) وما بعدها ، والتصريح (٢ / ٢٨٨) ، وشرح الكافية الشافية (٤ / ١٧٤١ ـ ١٧٦٩).
[٢]انظر الكتاب (٣ / ٢١٥) ، والصبان (٤ / ٩٨) ، والتصريح (٢ / ٢١١) ، والمقتصد (٢ / ٩٨٧).
[٣]يقصد أبا حيان ، انظر التذييل (٥ / ٢٣٤ / ب).