شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد - ناظر الجيش - الصفحة ٤٧١ - ما يجمع على أفعال
.................................................................................................
______________________________________________________
ووعل وأوعال ، وعضد وأعضاد ، وعنق وأعناق ، وعنب وأعناب ، وإبل وآبال ، ورطب وأرطاب ، إلا أن فعلا يقتصر فيه غالبا على فعلان كصرد وصردان [١] انتهى.
ثم إن المصنف ذكر أن هذا الوزن الذي هو أفعال ، ويقل في شيء ، ويندر في شيء ، ويلزم في شيء ، ويغلب في شيء كل هذه الأشياء من الثلاثي فيقل في : فعل معتل العين ، نحو : مال وأموال ، وحال وأحوال ، وخال وأخوال ، ويندر في فعل نحو :رطب وأرطاب ، وربع وأرباع ، ويلزم في فعل ، نحو : إبل وآبال ، وإطل ـ عند من أثبته [٢] ـ وآطال ، ويغلب في سبعة أوزان مخصوصة وهي : فعل كمدي وظبى ، وفعل كلبب وطلل ، وفعل كنمر ، وكبد ، وفخذ وفعل كعضد وفعل كعنب وفعل كطنب وعنق ، وفعول معتلّا كغلوّ وعدوّ فيقال : أمداء ، وأظباء ، وألباب ، وأطلال ، وأنمار ، وأكباد ، وأفخاذ (وأعضاد) وأعناب ، وأطناب ، وأعناق ، وأفلاء ، وأعداء ، وقال الشيخ : ولا يتجاوز فعول المعتل اللام أفعالا ، إلا ما حكي شاذّا فيه وهو فعال وفعول ، قالوا : فلاء وفليّ [٣]. انتهى. وقد ذكر المصنف في شرح الكافية : أن أفعالا أكثر من أفعل في فعل الذي فاؤه واو ، كوقت وأوقات ، ووصف وأوصاف ، ووقف وأوقاف ، ووكر وأوكار ، ووغر وأوغار ، ووغد وأوغاد ، ووهم وأوهام ؛ فإنهم استثقلوا ضم عين أفعل بعد الواو فعدلوا إلى أفعال ، كما عدلوا إليه فيما عينه معتلة ، وكما شذ في المعتل أعين وأثوب ، كذلك شذ فيما فاؤه واو كوجه ونحوه ، والمضاعف من فعل كالذي فاؤه واو ، في أن أفعالا في جمعه أكثر من أفعل كعمّ وأعمام ، وجدّ وأجداد ، وربّ وأرباب ، وبرّ وأبرار ، وشتّ وأشتات ، وفنّ وأفنان ، وفذّ وأفذاذ ، ثم قال : وكثيرا ما يستغنى في هذا النوع ببعض أبنية الكثرة ؛ فلا يستعمل (غيره) [٤] كخدّ وخدود ، وحدّ وحدود ، وقدّ وقدود ، وحظّ وحظوظ ، وخطّ وخطوط ، وحقّ وحقوق ، ورقّ ورقوق ، وفصّ وفصوص ، ونصّ ونصوص ، ولم يسمع في شيء من هذا النوع أفعل إلا نادرا ككف وأكفّ [٥]. انتهى. ـ
[١]شرح الكافية (٤ / ١٨١٧).
[٢] قال في اللسان (أطل) : أنشد ابن برّي في الإطل قول الشاعر :
|
لم تؤز خيلهم بالثّغررا صدة |
ثجل الخواصر لم يلحق لها إطل |
[٣]التذييل (٦ / ٦) (أ).
[٤] في الكافية وسقطت من نسختي التحقيق.
[٥]شرح الكافية (٤ / ١٨١٨ ـ ١٨٢٠) ، والعبارة منقولة بتصرف من الشارح.