شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد - ناظر الجيش - الصفحة ٤٧٩ - من جموع الكثرة فعل بضم شكوك
.................................................................................................
______________________________________________________
وقول الآخر :
|
٤٢٥١ـ وما انتميت إلى خور ولا كشف |
ولا لئام غداة الرّوع أوزاع [١] |
فكشف : جمع أكشف : وهو الفارس الذي لا مجنّ له [٢] ، فلو كان الاسم غير [٣] صحيح اللام ، نحو قولك : عثو ، وعمي جمعا ، أعشى أو عشواء ، أو أعمى أو عمياء ، أو كان معتل العين ، مثل سود ، وبيض جمعي أسود أو سوداء ، أو أبيض أو بيضاء ، أو مضاعفها ، نحو : غرّ وجمّ جمعي أغرّ أو غرّاء ، وأجم أو جماء امتنع ضم العين في ثلاثة الأقسام. أما امتناعه في نحو : عمي ؛ فلأنه يلزم من ذلك وقوع ياء آخر اسم قبلها صفة فيجب انقلابها واوا ثم يلزم انقلاب الواو فيه وفي نحو : عشو عند ضم الشين ياء لما هو متقرر من أن كل اسم آخره واو قبلها ضمة يجب انقلاب الواو فيه ياء والضمة كسرة ، فيؤول الأمر إلى أن يصير على فعل وهم قد تنكبوا هذا البناء في أصل الوضع ، فلا يفعلون ما يصيّرهم إلى ما تنكبوه. وأما امتناعه في معتل العين ، فأما نحو : سوء فلاستثقال الضمة في الواو ؛ لأنه يصير كاجتماع واوين ، وأما في نحو : بيض فلاستثقال الضمة على الياء ، والمطلوب في لسانهم ، إنما هو الخفة ومن ثم وجب قلب الضمة قبل الياء في مثل ذلك كسرة طلبا للخفة والمناسبة ؛ وأما امتناعه في مضاعف العين ؛ فلما يؤدي إليه من ثقل الفك مضموما إلى ثقل الجمع وعورض هذا التعليل بأنهم قالوا : سرر وجدد ؛ ولم يستثقلوا فعلا مع أنه مفكوك ، والكلمة جمع وأجيب عن ذلك ؛ بأن سررا جمع سرير ، وجددا جمع جديد ، وهما غير مدغمين فلم يستثقل الفك في الجمع ؛ لأنه لم يسبق إدغام في المفرد أغر وأجم ، فإنهم أدغموها في المفرد هروبا من الفك ، فوجب استمرار الإدغام في الجمع ، قال الشيخ : وقد ادعى ـ
الليل والنهار. نشر الشيء بسطه وفرّقه وأذاعه. الأعين النجل : الواسعة ، وفيه الشاهد : حيث حرك العين للضرورة. راجع : شرح شواهد العينى (٣ / ٥٣٠) ، والهمع (٢ / ١٧٥) ، والدرر (٢ / ٢٧٧) ، والأشموني (٤ / ١٢٨) ، وشرح الكافية (٤ / ١٨٣٠).
[١]من البسيط قائله ضرار بن الخطاب في يوم أحد ، الخور : الضعفاء. الروع : الحرب ، الأوزاع :المتفرقون ، والشاهد حيث حرك الشين في كشف للضرورة. وانظره في : شرح شواهد العيني (٤ / ١٥٧) ، والهمع (٢ / ١٣٦ ، ١٧٥) ، والدرر (٢ / ١٨٦ ، ٢٢٦) ، وشرح الكافية (٤ / ١٨٣١).
[٢]شرح الكافية (٤ / ١٨٣٠) وما بعدها.
[٣] إلى هنا تنتهي نسخة تركيا ، ثم يبدأ بعد ذلك باب التصريف حتى نهاية الكتاب (باب مخارج الحروف).