هداية العباد - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ١٨٨ - مسألة ١١٠١- يصلِّي ركعتين، يقرأ في الأولى بعد الحمد سورة الإخلاص ثلاثين مرة،
عَوّاداً بِكَرَمِكَ، يا لا إلهَ إلّا أنْتَ المَنّانُ ذُو الجَلالِ وَ الإكْرامِ «. ثمّ قال لي: يا مفضَّل إذا كانت لك حاجة مهمة فصلِّ هذه الصلاة و ادع بهذا الدعاء و سَلْ حاجتك، يقضيها اللَّه إن شاء اللَّه، و به الثقة.
صلاة الغفلية
مسألة ١١٠٠- و هي ركعتان بين المغرب و العشاء،
و الظاهر أنها غير نافلة المغرب، و لكن يجوز الإتيان بنافلة المغرب على هذه الكيفية، و لا يبعد اجزاؤها عنهما، بل الأحوط ذلك، و ان كان الأقوى جواز الإتيان بها مستقلًا، و الأحوط الإتيان بها رجاءً. و يقرأ فيها في الأولى بعد الحمد» وَ ذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغٰاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنٰادىٰ فِي الظُّلُمٰاتِ أَنْ لٰا إِلٰهَ إِلّٰا أَنْتَ سُبْحٰانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظّٰالِمِينَ. فَاسْتَجَبْنٰا لَهُ وَ نَجَّيْنٰاهُ مِنَ الْغَمِّ وَ كَذٰلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ «، و في الثانية بعد الحمد» وَ عِنْدَهُ مَفٰاتِحُ الْغَيْبِ لٰا يَعْلَمُهٰا إِلّٰا هُوَ، وَ يَعْلَمُ مٰا فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ مٰا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلّٰا يَعْلَمُهٰا وَ لٰا حَبَّةٍ فِي ظُلُمٰاتِ الْأَرْضِ وَ لٰا رَطْبٍ وَ لٰا يٰابِسٍ إِلّٰا فِي كِتٰابٍ مُبِينٍ «ثمّ يرفع يديه و يقول» اللّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ بِمَفَاتِحِ الْغَيْبِ الَّتِي لَا يَعْلَمُهَا إلّا أنْتَ، أنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أنْ تَفْعَلَ بِي كَذَا وَ كَذَا «و يذكر حاجاته ثمّ يقول» اللّهُمَّ أنْتَ وَلِيُّ نِعْمَتِيْ وَ القَادِرُ عَلى طَلِبَتِي تَعْلَمُ حَاجَتِيْ فَأسْألُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ عَلَيْهِ وَ : لَمَّا قَضَيْتَهَا لِي «و يسأل اللَّه حاجته، يعطِه اللَّه ما سأل إن شاء اللَّه تعالى.
صلاة أول الشهر
مسألة ١١٠١- يصلِّي ركعتين، يقرأ في الأولى بعد الحمد سورة الإخلاص ثلاثين مرة،
و في الثانية بعد الحمد سورة القدر ثلاثين مرة، و يتصدَّق بما يتيسَّر، يشتري به سلامة ذلك الشهر كلِّه. و يُستحبُّ أن يقرأ بعد الصلاة» بسم اللَّه الرحمن الرحيم، وَ مَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ إلَّا عَلى اللَّهِ رِزْقُهَا وَ يَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَ مُسْتَوْدَعَها كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ. بسم اللَّه الرحمن الرحيم، وَ إِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إلَّا هُوَ، وَ إنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَ هُوَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ، بسم اللَّه الرحمن