هداية العباد - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ١٣١ - مسألة ٧٧٧- يتخيَّر فيما عدا الركعتين الأولَييْن من فرائضه بين الذكر و الفاتحة،
في هيئة الكلمة، و الحركات و السَّكنات الإعرابية و البنائية كما ضبطه علماء العربية، و التشديد و المدُّ الواجب فيما يتوقَّف عليه أداءُ الكلمة صحيحةً، و حذف همزة الوصل في الدَّرْج كهمزة» الْ «و همزة» اهْدنا «و إثبات همزة القطع كهمزة» أنْعَمْتَ «.
مسألة ٧٧٣- لا يلزم مراعاة تدقيقات علماء التجويد
في تعيين مخارج الحروف، فضلًا عما يرجع إلى صفاتها من الشِّدة و الرخاوة و التفخيم و الترقيق و غير ذلك، و لا الإدغام الكبير و هو إدراج الحرف المتحرِّك بعد إسكانه في حرف مماثلٍ له من كلمتين مثل» يَعْلَم مَا بَيْنَ أيْديهِم «بإدراج الميم في الميم، بل الأحوط ترك الإدغام في الحرفين المتقاربين من كلمةٍ واحدةٍ مثل» يَرْزُقُكُم «و» زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ «بإدراج القاف في الكاف و الحاء في العين. و لا تجب بعض أقسام الإدغام الصغير كإدراج الساكن الأصلي فيما يقاربه مثل» مِنْ رَبِّك «نعم الأحوط ترك الوقف على المتحرِّك، و الوصل بالسُّكون، و إدغام التنوين و النون الساكنة في حروف» يَرْمَلون «و إن كان المترجِّح في النظر عدم لزوم شيءٍ مما ذكر.
مسألة ٧٧٤- الأحوط القراءة بإحدى القراءات السَّبع،
و إن كان الأقوى عدم وجوبها و كفاية القراءة على النهج العربي، و إن خالفهم في حركة بُنْيةٍ أو اعرابٍ.
مسألة ٧٧٥- يجوز قراءة» مالِكِ يومِ الدِّينِ «و» مَلِكِ يَوم الدِّينِ
«، و لعل الثاني أرجح، و كذا يجوز في» الصِّراط «أن يقرأ بالصاد و السين و في» كُفُواً أحَدٌ «وجوهٌ أربعةٌ بضمِّ الفاء أو سكونه مع الهمزة أو الواو، و الأرجح أن يقرأ بالهمزة مع ضمِّ الفاء، و أدْوَنُها بالواو مع إسكان الفاء.
مسألة ٧٧٦- من لا يَقْدر إلا على الملحون أو تبديل بعض الحروف و لا يستطيع أن يتعلَّم، يُجْزِيه ذلك
و لا يجب عليه الائتمام، و إن كان أحوط، بخلاف من كان قادراً على التصحيح و التعلُّم و لم يتعلم، فإنه يجب عليه الائتمام على الأحوط إن لم يتعلَّم و ضاق الوقت، و في الوقت الموسَّع مخيَّرٌ بين الائتمام و التعلُّم.
مسألة ٧٧٧- يتخيَّر فيما عدا الركعتين الأولَييْن من فرائضه بين الذكر و الفاتحة،
و الأفضل الذكر للمأموم و الأولى للامام القراءة و المنفرد مخيَّر بينهما و إن كان الأولى له اختيار الذكر، و صورته» سُبْحَانَ اللّهِ وَ الحَمْدُ للّهِ و لا إلهَ إلا اللّه وَ اللّهُ أكْبَر»