هداية العباد - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ١٨٦ - مسألة ١٠٩٤- أفضل أوقاتها يوم الجُمُعة حين ارتفاع الشمس،
مسألة ١٠٨٩- لا يتحمل الإمام في هذه الصلاة غير القراءة،
كسائر الصلوات.
مسألة ١٠٩٠- إذا شك في التكبيرات أو القنوتات، بنى على الأقل إن كان في المحل،
أما بعد المحل فلا يبعد جواز البناء على الإتيان بها.
مسألة ١٠٩١- إذا أتى بموجب سجود السهو فيها،
فالأحوط الإتيان به، و إن كان عدم وجوبه في صورة استحبابها لا يخلو من قوَّة، و كذا الحال في قضاء التشهُّد و السجدة المنسيَّيْن.
مسألة ١٠٩٢- ليس في هذه الصلاة أذانٌ و لا إقامةٌ،
نعم يستحب أن يقول المؤذِّن» الصلاة «ثلاثاً».
بعض الصلوات المندوبة
[صلاة جعفر بن أبي طالب ٧]
مسألة ١٠٩٣- منها: صلاة جعفر بن أبي طالب (رضوان اللَّه تعالى عليه)،
و هي من المستحبات الأكيدة و من المشهورات بين العامَّة و الخاصَّة، و مما حَبَاه النبي ٦ ابن عمه جعفراً (رضوان اللَّه عليه) حين قدومه من هجرته حُبّاً له و إكراماً، فعن الصادق ٧ أن النَّبيّ ٦ قال لجعفر حين قدومه من الحَبَشَة يوم فتح خيبر» أ لا أَمْنَحُكَ أَ لا أُعْطِيكَ أ لا أحْبُوكَ؟ فقال: بَلى يا رسول اللَّه، قال: فظنَّ الناس أنَّه يعطيه ذهباً أو فضَّة، فأشرف الناس لذلك، فقال له: إنِّي أُعْطِيكَ شَيْئاً إنْ أنْتَ صَنَعْتَهُ في كُلِّ يَوْمٍ كَانَ خَيْراً لَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَ ما فِيها، فَإنْ صَنَعْتَهُ بَيْنَ يَوْمَيْن غَفَرَ اللَّه لَكَ مَا بَيْنَهُما، أوْ كُلِّ جُمُعَةٍ، أو كُلِّ شَهْرٍ، أوْ كُلِّ سَنَةٍ غَفَرَ لَكَ مَا بَيْنَهُما».
مسألة ١٠٩٤- أفضل أوقاتها يوم الجُمُعة حين ارتفاع الشمس،
و يجوز احتسابها من نوافل الليل أو النهار فتحسب له من نوافله و تحسب له من صلاة جعفر كما في الخبر، فينوي بصلاة جعفر نافلة المغرب مثلًا. و هي أربع ركعات بتسليمتَيْن يقرأ في كل ركعةٍ الحمد و سورة، ثمّ يقول «سُبْحَانَ اللَّه وَ الحَمْدُ لِلَّهِ وَ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أكْبَرُ» خمس عشرة مرة، و يقولها في الركوع عشر مراتٍ، و كذا بعد رفع الرأس منه عشر مرات، و كذا في السجدة الأولى، و بعد رفع الرأس منها، و في السجدة الثانية، و بعد رفع الرأس منها، فيكون في كل ركعةٍ خمسٌ و سبعون مرَّة و مجموعها ثلاثمائة تسبيحة.