هداية العباد - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ١٤٤ - مسألة ٨٣٦- يعتبر في التعقيب أن يكون متصلًا بالفراغ من الصلاة على وجهٍ لا يشاركه الاشتغال بشيءٍ آخر،
فمنها: التكبيرات الثّلاث بعد التسليم رافعاً بها يديه على هيئة غيرها من التكبيرات. و منها: تسبيح الزهراء ٣ الذي ما عُبد اللَّه بشيءٍ من التحميد أفضل منه، بل هو في كل يومٍ بعد كل صلاةٍ أحب إلى الإمام الصادق ٧ من صلاة ألفِ ركعةٍ في كل يوم، و لم يلزمه عبدٌ فَشَقِيَ، و ما قاله عبدٌ قبل أن يُثْنِيَ رجليه من المكتوبة إلا غفر اللَّه له و أوجب له الجنة. و هو مستحب في نفسه و إن لم يكن في التعقيب، نعم هو مؤكَّدٌ فيه، و عند إرادة النوم لدفع الرُّؤيا السيِّئة. و لا يختص التعقيب به في الفرائض، بل يستحب بعد كل صلاة. و كيفيته: أربعٌ و ثلاثون تكبيرةً، ثمّ ثلاثٌ و ثلاثون تحميدةً، ثمّ ثلاثٌ و ثلاثون تسبيحةً. و يستحب أن يكون تسبيحُ الزَّهراء ٣ بل كل تسبيحٍ بِسُبْحَةٍ من طين القبر الشريف للحسين ٧، و لو كانت مصنوعة و مطبوخة، بل السُّبْحة منه تسبِّح بيد الرجل من غير أن يسبِّح، و يكتب له ذلك التسبيح و إن كان غافلًا، و الأولى اتخاذها بعدد التكبير في خيطٍ أزرق. و لو شك في عدد التكبير أو التحميد أو التسبيح بنى على الأقل إن لم يتجاوز المحل، و لو سها فزاد على عدد التكبير أو غيره رفع اليد عن الزائد و بنى على الأربع و ثلاثين أو الثلاث و ثلاثين، و الأولى أن يبني على نقص واحدةٍ ثمّ يكمّل العدد.
و منها: قول» لا إلهَ إلّا اللّه وَحْدَهُ وَحْدَهُ، أنْجَزَ وَعْدَه، وَ نَصَرَ عَبْدَه، وَ أعَزَّ جُنْدَه، وَ غَلَبَ الأحْزابَ وَحدَه، فَلهُ المُلكُ وَ لَهُ الحَمْد، يُحيي وَ يُميت، وَ هوَ عَلى كُلِّ شيءٍ قَدير «.
و منها:» اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ و آلِ مُحَمَّدٍ وَ أجِرْني مِنَ النَّارِ وَ ارْزُقنِي الجَنَّةَ وَ زَوِّجنِي مِنَ الحُورِ العِين «.
و منها:» اللَّهُمَّ اهْدِني مِنْ عِنْدِكَ، وَ أفِضْ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ، وَ انْشُرْ عَلَيَّ مِنْ رَحْمَتِكَ، و أنْزِلْ عَلَيَّ مِنْ بَرَكَاتِكَ «.
و منها:» أعُوذُ بِوَجهِكَ الكَريمِ وَ عِزَّتِكَ الَّتي لا تُرامُ، وَ قُدْرَتِكَ الَّتي لا يَمتَنِعُ مِنْها شَيءٌ، مِنْ شَرِّ الدُّنْيا وَ الآخرةِ، وَ مِنْ شَرِّ الأوجَاعِ كُلِّها، وَ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ إلّا بِاللّه العَلِيّ العَظِيم «.
و منها:» اللَّهُمَّ إنِّي أَسْألُكَ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ أحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ، وَ أعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَرٍّ أحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ، اللَّهُمَّ إنِّي أَسْألُكَ عَافِيَتَكَ في أُمورِي كُلِّها، وَ أعُوذُ بِكَ مِنْ خِزْي الدُّنْيا وَ عَذابِ الآخِرة «.