كتاب الصلاة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٤١٣
المطبوعتين القديمة والحديثة خاليتان عنه، وبالاخرة بشك في وجود ابن سنان في السند وعدمه. بل ربما يرجح الاول نظرا إلى عدم معهودية رواية الحسين بن سعيد عن عبد الملك القمي حيث لم توجد له ولا رواية واحدة، واما روايته عن محمد بن سنان فهي كثيرة جدا تبلغ مائة وتسعة وعشرين موردا وكيفما كان فمع التردد المزبور لا يمكن الحكم بصحة السند إذ لا يحتمل ان الحسين بن سعيد روى لاحمد بن محمد عن عبد الملك القمي تارة بواسطة محمد بن سنان، كما في رواية التهذيب، واخرى بلا واسطة كما في رواية المزار، فان هذا بعيد غايته، بل قد روى مرة واحدة اما مع الواسطة أو بدونها وحيث لم تكن تلك المرة محرزة فلا جرم تسقط عن الحجية. ومنها: رواية حذيفة بن منصور عمن سمع أبا عبد الله (ع) يقول: تتم الصلاة في المسجد الحرام ومسجد الرسول، ومسجد الكوفة وحرم الحسين (ع) [١] وهي مضافا إلى الارسال، ضعيفة بمحمد بن سنان. ومنها: رواية أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) قال سمعته يقول: تتم الصلاة في اربعة مواطن في المسجد الحرام، ومسجد الرسول ومسجد الكوفة، وحرم الحسين عليه السلام [٢] وهي ضعيفة بمحمد بن سنان أيضا. ومنها: رواية ابراهيم بن أبي البلاد (و) عن رجل من اصحابنا عن أبي عبد الله (ع) قال: تتم الصلاة في ثلاثة مواطن، في المسجد
[١] الوسائل: باب ٢٥ من أبواب صلاة المسافر ح ٢٣.
[٢] الوسائل: باب ٢٥ من أبواب صلاة المسافر ح ٢٥