كتاب الصلاة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٠٢
ولكن الظاهر اختصاص الاشكال بتلك الرواية ونحوها مما اشتمل على السند المتقدم عن المشيخة لما عرفت من التردد بين الموثق وبين من هو مجهول تمام الجهالة. واما هذه الرواية المبحوث عنها في المقام فلم يروها الصدوق عن عمار بن مروان ابتداءا ليشمله السند المتقدم كي يتوجه عليه الاشكال المزبور، بل رواها عن ابن محبوب عن الخزاز عن ابن مروان. ولا اشكال ان عمار بن مروان لدى الاطلاق ينصرف إلى المعروف الذي له كتاب، وهو اليشكري الثقة دون الكلبي المجهول المذكور في سند آخر. ومما يؤكد ذلك ان طريق الصدوق إلى الكلبي المتقدم عن المشيخة يختلف عن طريقه إلى هذه الرواية فان في الاول محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، وهو الراوي عن الحسن بن محبوب، وفي هذه سعد بن عبد الله عن احمد بن عيسى عن ابن محبوب، فالراوي عنه غير ذلك الراوي وان اشتركا في بعض من وقع في الطريقين كمحمد بن موسى ابن المتوكل والحسن بن محبوب. وكيفما كان فالظاهر ان عمار بن مروان في هذه الرواية لايراد به الا اليشكري الثقة، فهي صحيحة لا ينبغي النقاش في سندها. هذا والموجود في الكافي في طبعتيه محمد بن مروان بدل عمار بن مروان ولا يبعد انه الذهلي البصري فنسخة الكافي تغاير الفقيه، وكلتاهما تنتهي إلى الحسن بن محبوب عن أبى ايوب. = ولكنه - دام ظله - عدل عن ذلك في الطبعة الاخيرة، ووافق المشهور في وجوب التخميس، وان شئت التوضيح فراجع ما ضبطناه عنه في كتاب الخمس من مستند العروة الوثقى ص ١٣٣ - ١٢٤.