كتاب الصلاة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٤١٨
وأما النجف الاشرف فهو ظهر الكوفة وليس منها، وإن احتمل بعض الفقهاء شمول الحكم لحرم أمير المؤمنين عليه السلام، واما حرم الحسين عليه السلام فالروايات الواردة فيه على طوائف وعناوين ثلاث: أحدها: ما تضمن عنوان حرم الحسين عليه السلام كصحيحة حماد ابن عيسى المتقدمة [١] ونحوها غيرها، ولكن السند غير نفي كروايات عبد الحميد، وحذيفة، وأبي بصير المتقدمات، وقد عرفت انها بين ضعيف ومرسل والعمدة ما عرفت، ثانيها: ما كان بعنوان عند قبر الحسين عليه السلام وهي كلها ضعيفة. منها: رواية أبي شبل قال: قلت لابي عبد الله (ع) ازور الحسين عليه السلام، قال: نعم زر الطيب وأتم الصلاة عنده، قلت: بعض اصحابنا يرى التقصير، قال: انما يفعل ذلك الضعفة [٢]. والمراد اما ضعف الايمان أو ضعف البدن عن الاتيان بالتمام كالعجزة والشيبة. وكيفما كان فهى ضعيفة السند بسهل بن زياد. ومنها: روايتا زياد القندي، وابراهيم بن أبي البلاد وقد مر ضعفهما. ومنها: رواية عمرو بن مرزوق قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن الصلاة في الحرمين، وعند قبر الحسين، قال: اتم الصلاة، فيهن [٣]. وهذه الرواية وان كان بعض رواتها مجهولا إلا انه مذكور في كامل الزيارات، فيمكن القول بصحتها الا انها لا تدل
[١] الوسائل: باب ٢٥ من أبواب صلاة المسافر ح ١.
[٢] الوسائل: باب ٢٥ من أبواب صلاة المسافر ح ١٤.
[٣] الوسائل: باب ٢٥ من أبواب صلاة المسافر ح ٣٠.