كتاب البيع - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٤١١
في تقييد المعاني الحرفية عقلا لكنه مخالف للظاهر جدا. ثم إنه قد يقرر عدم إمكان ما هو ظاهر كلام الشيخ (قده) في الاضافة اللفظية بأن لفظ القيمة لم يذكر على النهج الخاص إلامرة واحدة ولا يعقل وجوده الشخصي مرة أخرى لتضاف إلى اليوم، وفيه أن ذلك مبني على زعم أن في الاضافة اللفظية لابد من جعل المضاف في اللفظ مرتبطا بالمضاف إليه، مع أنه في المتصرمات غير معقول، فان الارتباط المذكور لا يعقل أن يكون قبل الاستعمال، وهو واضح، ولا بعده فانه لا مضاف ولا مضاف إليه بعد تمامية ذكر المضاف، لانعدام المضاف وعدم تحقق المضاف إليه ولا حال الاستعمال لعدم تمامية المضاف وعدم وجود المضاف إليه. بل التحقيق أن اللفظ المضاف لا يفيد إلا معناه، وكذا المضاف إليه، والربط المذكور مفاد الهيئة، فكما يمكن أن يفيد الاخبارات المتعددة عقيب ذكر المبتداء - فيقال زيد عالم قادر عادل، فهذه الهيئة أو الهيئات تفيد المعاني التصديقية المتعددة، ولا يحتاج إلى تكرار المبتداء - كذلك يمكن أن يفيد الاضافات المتعددة بالعطف، ويمكن إفادة المتعددة منها بغير العطف فيقال: غلام زيد هند من غير لزوم تكرار اللفظ، فالاضافة مفاد الهيئة لا المضاف أو المضاف إليه، نعم يمكن الاشكال بأن هذا غير معهود في الاستعمالات، وهو أمر غير عدم المعقولية. ويقرر الامتناع في الاضافة المفهومية بعدم تعقل ملاحظة مفهوم القيمة في المثال مع مفهومين مترتبين في مرحلة الاستعمال في استعمال واحد متقوم بلحاظ واحد، فان لازمه اجتماع اللحاظين في لحاظ واحد، وفيه أن ذلك مبني على لزوم لحاظ المضاف حال استعمال المضاف إليه، وهو غير مسلم، بل غير صحيح، لان كل لفظ استعمل في معنى يلاحظ المعنى ويستعمل اللفظ فيه، وبعد الانتقال إلى اللفظ المتأخر والمعنى المتأخر ينصرم اللفظ