حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٦٧ - الفصل السادس إستحباب التختم بالدر النجفي و البلور و الحديد الصيني و غيرها من الخواتيم
الفصل السادس إستحباب التختم بالدر النجفي و البلور و الحديد الصيني و غيرها من الخواتيم.
- عن المفضّل، عن أبي عبد الله (ع) قال: احبّ لكلّ مؤمن أن يتختّم بخمسة خواتيم، بالياقوت و هو أفضله، و بالعقيق و هو أخلصها لله و لنا، و بالفيروزج و هو نزهة النّاظر من المؤمنين و المؤمنات، و هو يقوي البصر و يوسع الصّدر، و يزيد في قوّة القلب، و بالحديد الصّيني و ما أحبّ التختم به و لا أكره لبسه عند لقاء أهل الشرّ ليطفىء شرّهم و أحبّ اتخاذه فإنّه يشرد المردة من الجنّ و الإنس، و ما يظهره الله بالزكوات البيض بالغرّيين[١] قلت: يا مولاي و ما فيه من الفضل؟ قال: من تختّم به و ينظر إليه كتب الله له بكلّ نظرة زورة أجرها أجر النبّيين و الصّالحين، و لو لا رحمة الله لشيعتنا لبلغ الفصّ منه ما لا يوجد بالثمن، و لكنّ الله رخصّه عليهم ليتختّم به غنيّهم و فقيرهم[٢].
و قال أبو طاهر عرضت هذا الحديث على الإمام الحسن العسكري (ع)، فقال:
هذا حديث جدّي الصادق (ع)، فقال: إنّك لا تختار شيئا علي العقيق الأحمر؟
فقال (ع) نعم، و ذلك للفضل الكثير الذي ورد فيه، فإنّ أبي أخبرني بأنّ أوّل شخص لبس العقيق في يده كان هو آدم (ع)، و قد رأى بأنّه كتب على العرش: «أنا الله لا إله
[١] - و المقصود منه هو الدرّ النجفي.
[٢] - الوسائل: ج ١٠ ص ٣١٣ باب ٣٣ من أبواب المزارح ١.