حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ١٢٨ - الفصل السابع استحباب إكرام الخبز و أكل اللحم و السمن و السويق و باقي الأشياء المستخرجة من الحيوان و استحباب الخل و الحلو
- وردت الأحاديث الكثيرة في مدح أكل مرق اللحم مع الخبز، و كذلك في مدح أكل الكباب لأنّه يزيل الضعف، و الحمى، و يحسّن لون الوجه.
- عن الأصبغ بن نباتة قال: دخلت على أمير المؤمنين (ع) و بين يديه شواء فقال لي: أدن فكل، فقلت: يا أمير المؤمنين هذا لي ضار فقال لي: أدن أعلّمك كلمات لا يضرّك معهنّ شيء ممّا تخاف قل «بسم الله خير الأسماء ملء الأرض و السماء الرحمن الرحيم الذي لا يضرّ مع إسمه شيء و لا داء» تغد معنا[١].
- عن أحدهم عن أبي عبد الله (ع) قال: ذكرنا الرؤوس من الشاة فقال: الرأس موضع الذكاة و أقرب من المرعى و أبعد من الأذى[٢].
- قال أمير المؤمنين (ع): عليكم بالهريسة فإنّها تنشّط للعبادة أربعين يوما و هي المائدة التي أنزلت على رسول الله ٦[٣].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: إنّ نبيا من الأنبياء شكا إلى الله الضّعف و قلّة الجماع، فأمره بأكل الهريسة[٤].
- عن أبي عبد الله قال: قال رسول الله ٦: أتاني جبرئيل فأمرني بأكل الهريسة ليشتد ظهري، و أقوى بها على عبادة ربّي[٥].
- قال الصادق (ع) للوليد بن صبيح: أيّ شيء تطعم عيالك في الشتاء؟ قال:
قلت: اللحم، قال: إن لم يكن اللحم؟ قال: قلت: السمن قال: ما يمنعك من الكوكب؟ فإنّه أقوى في الجسد كله يعني المثلثة و هي قفيز أرز و قفيز حمص، و قفيز باقلاء أو غيره يدق جميعا و يطبخ و يتحسى[٦]. به كل غداة[٧].
[١] - الكافي: ج ٦ ص ٣١٨ ح ١.
[٢] - الكافي: ج ٦ ص ٣١٩ ح ٥.
[٣] - الوسائل: ج ١٧ ص ٤٩ باب ٣٢ من أبواب الأطعمة المباحة ح ١.
[٤] - الوسائل: ج ١٧ ص ٤٩ باب ٣٢ من أبواب الأطعمة المباحة ح ٢.
[٥] - الوسائل: ج ١٧ ص ٥٠ باب ٣٢ من أبواب الأطعمة المباحة ح ٥.
[٦] - يتحسّى: يتجرّع و يشرب شيئا بعد شيء.
[٧] - مكارم الأخلاق: ص ١٦٣.