منهاج الصالحين - السيستاني، السيد علي - الصفحة ٣٤٢ - ٢ إرث الطبقة الثانية
مسألة ١٠٢٩: إذا اجتمع الاخوة مع الأجداد فالجد و إن علا كالأخ و الجدة و إن علت كالأخت
، فالجد و إن علا يقاسم الاخوة و كذلك الجدة، فإذا اجتمع الاخوة و الأجداد فاما ان يتحد نوع كل منهما مع الاتحاد في جهة النسب، بأن يكون الأجداد و الإخوة كلهم للأب أو كلهم للأم، أو مع الاختلاف فيها كأن يكون الأجداد للأب و الإخوة للام، و إما أن يتعدد نوع كل منهما بأن يكون كل من الأجداد و الإخوة بعضهم للأب و بعضهم للأم، أو يتعدد نوع أحدهما و يتحد الآخر، بان يكون الأجداد نوعين بعضهم للأب و بعضهم للام و الإخوة للأب لا غير أو للأم لا غير، أو يكون الاخوة بعضهم للأب و بعضهم للام، و الأجداد كلهم للأب لا غير أو للأم لا غير، ثم ان كلا منهما إما ان يكون واحداً ذكراً أو أنثى أو متعدداً ذكوراً أو اناثاً أو ذكوراً و إناثاً فهنا صور تذكر في طي المسائل التسع الاتية.
مسألة ١٠٣٠: إذا اجتمع الجد واحداً كان ذكراً أو أنثى أم متعدداً ذكوراً أو اناثاً
أو ذكوراً و إناثاً من قبل الام، مع الأخ على أحد الأقسام المذكورة من قبل الأم أيضاً اقتسموا المال بالسوية.
مسألة ١٠٣١: إذا اجتمع الجد و الأخ على أحد الأقسام المذكورة فيهما من قبل الأب
اقتسموا المال بالسوية ان كانوا جميعاً ذكوراً أو إناثاً، و إن اختلفوا في الذكورة و الأنوثة اقتسموا المال بالتفاضل للذكر مثل حظ الأنثيين.
مسألة ١٠٣٢: إذا اجتمع الأجداد من قبل الأب و الأجداد من قبل الام ذكوراً كانوا أو اناثاً
أو ذكوراً و أناثاً مع الاخوة كذلك بعضهم للأب و بعضهم للام ذكوراً أو إناثاً أو ذكوراً و إناثاً، فللمتقرب بالأم من الاخوة