منهاج الصالحين - السيستاني، السيد علي - الصفحة ٢٧٩ - السادس قطع الأعضاء الأربعة
الاكتفاء بلفظ «اللّه» من دون ان يقرن بما يصير به كلاماً تاماً دالّا على صفة كمال أو ثناء أو تمجيد اشكال، كالتعدي من لفظ «اللّه» الى سائر أسمائه الحسنى كالرحمن و الرحيم و الخالق و غيرها، و كذا التعدي الى ما يرادف هذه اللفظة المباركة في سائر اللغات، و إن كان الاكتفاء في الجميع لا يخلو من قوة.
السادس: قطع الأعضاء الأربعة
، و هي: (المري) و هو مجرى الطعام، و (الحلقوم) و هو مجرى النفس و محله فوق المري، و (الودجان) و هما عرقان غليظان محيطان بالحلقوم و المرئ، و في الاجتزاء بشقها من دون قطع اشكال و كذا الإشكال في الاجتزاء بقطع الحلقوم وحده.
مسألة ٨٤٧: الظاهر ان قطع تمام الأعضاء الأربعة يلازم بقاء الخرزة المسماة في عرفنا ب (الجوزة) في العنق
، فلو بقي شيء منها في الجسد لم يتحقق قطع تمامها، و لا يعتبر ان يكون قطع الأعضاء في أعلى الرقبة بل يجوز ان يكون في وسطها أو من أسفلها.
مسألة ٨٤٨: يعتبر في قطع الأوداج الأربعة ان يكون في حال الحياة
، فلو قطع الذابح بعضها و أرسلها فمات لم يؤثر قطع الباقي. و لا يعتبر فيه التتابع، فلو قطع الأوداج قبل زهوق روح الحيوان إلّا انه فصل بينها بما هو خارج عن المتعارف المعتاد فالأظهر حليته.
مسألة ٨٤٩: لو أخطأ الذابح و ذبح من فوق الجوزة
ثم التفت فذبحها من تحت الجوزة قبل ان تموت حل لحمها.
مسألة ٨٥٠: لو قطعت الأوداج الأربعة على غير النهج الشرعي
كأن ضربها شخص بآلة فانقطعت أو عضها الذئب فقطعها بأسنانه أو غير ذلك