منهاج الصالحين - السيستاني، السيد علي - الصفحة ٢٧٤ - المبحث الثاني في صيد الأسماك
فإن أخذ حياً صار ذكيا و حلّ اكله و إن مات قبل ذلك حرم.
مسألة ٨٣٢: إذا ألقى إنسان الزهر في الماء لا بقصد اصطياد السمك فابتلعه السمك
و طفا لم يثبت له حق فيه فيجوز لغيره أخذه فإن أخذه ملكه، و أما إذا ألقاه بقصد الاصطياد فالظاهر انه يثبت له حق الأولوية في السمك الطافي فليس لغيره ان يأخذه من دون اذنه، و لا فرق في ذلك بين ان يقصد سمكة معينة أو بعضاً غير معين، و لو رمى سمكة بالبندقية أو بسهم أو طعنها برمح فعجزت عن السباحة و طفت على وجه الماء لم يبعد كونها ملكاً للرامي و الطاعن.
مسألة ٨٣٣: لا يعتبر في حلية السمك بعد ما اخرج من الماء حياً أو أخذ حياً بعد خروجه
ان يموت خارج الماء بنفسه، فلو مات بالتقطيع أو بشق بطنه أو بالضرب على رأسه حلّ أيضاً، بل لو شواه حياً في النار فمات حلّ أكله، بل الأقوى عدم اعتبار الموت في حلّه فيحل بلعه حياً.
مسألة ٨٣٤: إذا أخرج السمك من الماء حياً فقطع منه قطعة
و هو حي و ألقى الباقي في الماء فمات فيه حلّت القطعة المبانة منه و حرم الباقي.
و إذا قطعت منه قطعة و هو في الماء قبل إخراجه ثم اخرج حياً فمات خارج الماء حرمت القطعة المبانة منه و هو في الماء و حلّ الباقي.