تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٢١ - نقس نقس
و أَبُو زُرْعَةَ محمّدُ بنُ نُفَيْسٍ المَصِيصِيُّ، كزُبَيْرٍ، كتَبَ عنه أَبو بَكْرٍ الأَبْهَرِيُّ بحَلَبَ.
و أُمّ القاسِمِ نَفِيسَةُ الحَسَنِيَّةُ، صاحِبهُ المَشْهَدِ بِمِصْرَ، معروفةٌ، و إِليها نُسِبَت الخِطَّةُ.
و بَنُو النَّفِيسِ ، كأَمِيرٍ: بَطْنٌ من العَلَويِّينَ بالمَشْهَدِ.
و مُحَمَّدُ بنُ عبدِ الرّزَّاقِ بنِ نَفيسٍ الدِّمَشْقِىُّ، سَمِع علَى الزَّيْنِ العِراقيّ.
*و مِمّا يُسْتَدْرَك عليه:
نُفْيَاسُ ، بالضّمّ: قَرْيَةٌ بشَرْقِيَّةَ مِصْرَ.
و نُفْيُوسُ : أُخْرَى مِن السَّمَنُّودِيَّةِ.
نقرس [نقرس]:
النِّقْرِسُ ، بالكَسْرِ: وَرَمٌ و وَجَعٌ في مَفَاصِلِ الكَعْبَيْنِ و أَصَابِعِ الرِّجْلَيْنِ ، اقتصر الأَزْهَرِيُّ على المَفَاصِلِ، كما اقْتَصَرَ غيرُه على الرِّجْلِ، و جَمَعَ بينَهما المُصَنِّفُ. و تَفْصِيلُه في كُتُب الطِّبِّ، قال المُتَلَمِّسُ يُخَاطِبُ طَرفَةَ.
يُخْشَى عَلَيْكَ مِنَ الحِبَاءِ النِّقْرِسُ [١]
يقول: إِنَّه يُخْشَى عليهِ مِن الحِبَاءِ الّذِي كُتِبَ لَه به النِّقْرِسُ . و هو الهَلاكُ و الدَّاهِيَةُ العَظِيمَةُ. و النِّقْرِسُ :
الدَّلِيلُ الحاذِقُ الخِرِّيتُ ، يُقَال: دَلِيلٌ نِقْرِسٌ ، و فِي التَّهْذيب: النِّقْرِسُ : الدُّاهِيَةُ من الأَدِلاّءِ.
و النِّقْرسُ : الطَّبيبُ الماهرُ النَّظَّارُ المُدَقِّقُ الفَطِنُ، يقَال:
طَبيبٌ نِقْرِسٌ ، أَي حاذِقٌ، كالنِّقْرِيس ، فيهمَا ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ:
و قد أَكُونُ مَرَّةً نِطِّيسَا [٢] # طَبّاً بأَدْواءِ الصِّبَا نِقْرِيسَا
يَحْسَبُ يَوْمَ الجُمْعَةِ الخَمِيسَا
مَعْنَاه أَنَّه لا يَلْتَفِتُ إِلى الأَيّام، و قد ذَهَب عَقْلُه.
و النِّقْرِسُ : شَيْءٌ يُتَّخَذُ علَى صَنْعَةِ [٣] الوَرْدِ تَغْرِزُه المَرْأَةُ في رَأْسَها ، و الجَمْعُ: نَقَارِسُ ، قالَهُ اللَّيْثُ، و أَنْشَدَ:
فَحُلِّيتِ منْ خَزٍّ و قَزٍّ و قِرْمِزٍ # و منْ صَنْعَةِ الدُّنْيَا عَلَيْكِ النَّقارِسُ
و ١٦- في الحَديث : «عَلَيْه نَقَارِسُ الزَّبَرْجَدِ و الحَلْىِ» . قال ابنُ الأَثير: النَّقَارِسُ : من زِينَةِ النِّسَاءِ، عن أَبي مُوسَى المَدينيِّ.
نقس [نقس]:
النَّاقُوسُ : الَّذِي يَضْرِبُه النَّصَارَى الأوْقَاتِ صَلاَتِهم ، و هي خَشَيَةٌ كَبيرةٌ طَويلَةٌ و أُخْرَى قَصيرةٌ، و اسمُهَا الوَبِيلُ ، قالَ جَريرٌ:
لَمَّا تَذَكَّرْتُ بالدَّيْرَيْن أَرَّقَني # صَوْتُ الدَّجَاجِ و قَرْعٌ بالنَّواقيسِ [٤]
و قد نَقَسَ بالوَبِيلِ النَّاقُوسَ نَقْساً ، أَي ضَرَبَ، و منه ١٦- حَديثُ بَدْءِ الأَذَان : «حَتَّى نَقَسُوا أَو كادُوا يَنْقُسُونَ ، حَتَّى رَأْى عبدُ اللََّه بنُ زَيْدٍ الأَذانَ» .
و النَّقْسُ : العَيْبُ و السُّخْرِيَةُ، و كذََلك اللَّقْسُ و النَّقْزُ و القَذْلُ، قاله الفَرّاءُ: و هو أَنْ يَعيبَ القَوْمَ و يَسْخَرَ منهم، و يُلَقِّبَهُم الأَلْقَابَ. و قال ابنُ القَطَّاع: نَقَسَ الإِنْسَانَ: طَعَنِ عليه.
و قالَ الأَصْمَعِيُّ: النَّقْسُ : الجَرَبُ ، كالوَقْسِ.
و النَّفْسُ، بِالكَسْر: المِدَادُ الَّذِي يُكْتَب به، ج أَنْفَاسٌ و أَنْفُسٌ قال المَرّارُ:
عَفَتِ المَنَازِلُ غَيْرَ مثْلِ الأَنْفُسِ # بَعْدَ الزَّمَانِ عَرَفْتُه بالقَرْطَس
أَي في القِرْطاسِ.
و تقولٌ منه: نَفَّسَ دَوَاتَه تَنْقِيساً ، أَي جَعَلَه فيها.
و نَقَّسَه تَنْقِيساً : لَقَّبَه ، و كذََلِكَ نَقَّزَه، و الاسْمُ النِّقَاسَةُ ، بالكَسْرِ.
و النّاقِسَ : الحَامِضُ ، قالَهُ اللَّيْث، يُقَالُ: شَرَابٌ ناقِسٌ ، إِذا حَمُضَ. و نَقَسَ يَنْقُسُ نُقُوساً : حَمُضَ، قال الجَعْدِيّ:
جَوْنٍ كَجَوْنِ الحِمَارِ جَرَّدَهُ الْ # خَرَّاسُ لا نَاقِسٍ و لا هَزِمِ [٥]
[١] ديوانه و صدره:
ألق الصحيفة لا أبا لك إنه.
[٢] ضبطت بالكسر ثم طاء مشددة و مكسورة عن اللسان.
[٣] عن القاموس، و بالأصل «صفة» و في اللسان: صيغة، و في التكملة كالقاموس.
[٤] و يروى: و نقس بالنواقيس.
[٥] ديوانه و فيه: كجوز الحمار، و ضبطت قافيته في اللسان بالرفع، و ما أثبت «بالجر» عن الديوان و التكملة.