تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٣٨٦
و يَصَّصتِ الأَرْضُ: تَفَتَّحتْ بالنَّبَاتِ ، نقله الصّاغَانِيُّ عن ابن عبّادٍ، و هو مَجاز.
و يَصَّصَ النّبَاتُ: تَفَتَّح بالنَّوْرِ ، نَقَلَه الصَّاغَانِيّ عن ابنِ عَبّادٍ أَيْضاً، و هو مَجَاز.
و يَصَّصَ عَلَى القَوْمِ: حَمَلَ عَلْيهم، نقله الصّاغَانِيّ أَيْضاً عن ابْنِ عَبَّادٍ، و هو مَجَازٌ.
ينص [ينص]:
اليَنْصُ ، بالفَتْح، أَهملَه الجَوْهَرِيّ و صاحِبُ اللّسان. و قال اللَّيْثُ: هو من أَسْمَاءِ القُنْفُذ الضَّخْم، و قِيلَ:
هو مَقْلُوبُ النَّيْصِ ، بتَقْدِيم النُّون، و هُنَاك ذَكَره صاحِبُ اللّسَان، و مِثْلُه في المُحِيطِ بتَقْدِيم النُّون، أَوْ أَحَدُهُمَا تَصْحِيفٌ. و اختَلَفَتْ نُسَخُ التَّهْذِيب للأَزْهَرِيّ، ففِي بَعْضِهَا كما في الأَصْلِ بتَقْدِيم النُّون، و في نُسْخَةٍ عليها خَطّ الأَزْهَرِيِّ: اليَنْص ، بتَقْدِيم الياءِ على النُّون [١] .
يوص [يوص]:
اليَوَصِّيُّ ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ و صاحِبُ اللِّسَان، و هو بفَتْح اليَاءِ و الوَاوِ و كَسْرِ الصَّاد و باليَاءِ المُشَدَّدَتيْن [٢] ، و وَزَنَهُ اللَّيْثُ بفَعَلِّيّ و قال: هو طائِرٌ بالعِرَاق ، شِبْهُ البَاشَقِ إِلاّأَنَّهُ أَطْوَلُ جَناحاً من الباشَقِ، و أَخبَثُ صَيْداً، أَو هو الحُرّ [٣] .
و نَصُّ اللَّيْثِ: و هو الحُرُّ. و قال أَبو حاتم في «كِتَاب الطَّيْر» قال الطَّائِفِيُّ أَو غيْرُه: الحُرُّ من الصُّقُور شِبْهُ البَازِي، يَضْرِبُ إلى الخُضْرَةِ، أَصفَرُ الرِّجْلَيْن و المَنْقَارِ، صَائِدٌ. و قال آخَرُونَ: بل الحُرُّ: الصَّقْر، كَذَا في العُبَابِ. ثمّ إِنّ المُصَنِّفُ قد أَعَادَه أَيضاً في «و ص ى» إِشارَةً إِلى وُقُوعِ الاخْتِلافِ في مادَّتِه و وَزنِه، و سَيَأْتِي الكَلامُ عليه هُناكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.
و الحمد للََّه الذي بنعْمَتِه تَتمّ الصالحات، و صلواته و سلامُه على سيِّدنا و مولانا محمَّد أَبي القاسم أَفضلِ المخلوقات، و على آله و صحبه و تابعِيه و حزبه المفلحين، و أَتباعهم أَجمعين، إلى يوم الدين، و سلم تسليما كثيراً كثيراً.
قد نَجزَ حرفُ الصاد المهملة على يدِ مُسطِّره العبد الفقير الفاني. محمّد مُرْتَضى الحسينيّ اليماني لطف اللََّه به و أَحسن عاقبته آمين آمين، في ضحوة نهار الجمعة المبارك ١٦ جمادى الأولى، من شهور سنة ١١٨٤ ختمت بخير و على خير. و ذلك بمنزله في عطفة الغسال بمصر حرسها اللََّه تعالى و سائر بلاد المسلمين، آمين.
[١] في التهذيب المطبوع ١٢/٢٤٦ نيص، قال الليث: النَّيصْ من أسماء القُنْفُذ الضخم، قلت: لم أسمعه لغيره.
[٢] ضبطه الدميري في حياة الحيوان بفتح الياء و الواو و كسر الصاد المهملة المشددة.
[٣] عن القاموس و حياة الحيوان و بالأصل «الحز» هنا و قد جاء قريباً في موضعين صواباً.