تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٣٤ - ولس ولس
و وَاقِيسُ [١] : ع، بنَجْدٍ ، عن ابن دُرَيْد.
*و مِمّا يُسْتَدْرَك عليه:
الأَوْقَاسُ من النّاسِ: المُتَّهَمُون المُشَبَّهون بالجَرْبَى، تقول العَرَبُ: لا مِسَاسَ لا مِسَاسَ، و لا خَيْرَ في الأَوْقَاس .
و صَارَ القَوْمُ أَوْقَاساً : أَي أَخْلاطاً، و قال الصّاغَانِيّ: أَي شِلاَلاً [٢] .
و قال ابنُ القَطّاع: وَقَسْتُ الإِنْسَانَ بالمَكْرُوه، إِذا قَذَفْتَهُ به.
وكس [وكس]:
الوَكْسُ -كالوَعْد-: النُّقْصَانُ ، و منه ١٧- حَدِيثُ ابنِ مَسْعُودٍ رَضِىَ اللّه تَعَالَى عَنْه : «لَهَا مَهْرُ مِثْلِها لا وَكْسَ و لا شَطَطَ» . أَي لا نُقْصَانَ و لا زِيَادَةَ.
و الوَكْسُ أَيْضاً: التنْقِيصُ ، يُقَال: وَكَسْتُ فُلاناً، أَيْ نَقَّصْته، و قال ابنُ القَطّاع: أَيْ غَبَنْتُه، لازمٌ مُتَعَدٍّ.
و قالَ ابنُ دُرَيْدٍ [٣] : الوَكْسُ : دُخُولُ القَمَرِ في نَجْمٍ يُكْرَه و أَنْشَد:
هَيَّجَهَا قَبْلَ لَيَالِي الوَكْسِ
و قال الزَّمَخْشَرِيّ: في نَجْمٍ مَنْحُوس، و قال غَيْرُه: هو دُخُولُه فيه غُدْوَةً.
و قال أَبو عَمْرو: الوَكْسُ : مَنْزِلُ القَمَرِ الذي يُكْسَفُ فيه.
و الوَكْسُ أَيْضاً: أَنْ يَقَع في أُمِّ الرَأْسِ دَمٌ أَو عَظْمٌ ، عن ابن عَبّاد.
و الوَكْسُ : اتَّضاعُ الثَّمَن في المَبِيع، يُقَال: وُكِسَ الرَجَّلُ في تجَارَتِه، و أُوكِسَ ، مَجْهُولَيْنِ ، نحو وُضِعَ و أُوضِع، أَي خَسِر، كوَكَسَ ، كوَعَدَ ، وَكْساً ، و إِيكاساً ، قال:
بِثَمَنٍ من ذاكَ غَيْرِ وَكْسِ # دُونَ الغَلاَءِ و فُوَيْقَ الرُّخْصِ [٤] .
أَيْ غَيْرِ ذِي وَكْسٍ .
وَ أَوْكَسُ البَيْعَتيْن: أَنْقَصُهُمَا.
و أَوْكَسَ مالُه: ذَهَبَ ، عن ابنِ عبّادِ، لازِمٌ ، و يُقَال:
أُوكِسَ ، مَجْهُولاَ، إِذا ذَهَبَ مالُه.
و التَّوْكِيسُ : التَّوْبِيخُ ، عن أَبِي عَمْرو.
و التَّوْكِيسُ : النَّقْصُ ، قال رُؤْبَةُ:
وَ شَانِىءٍ أَرْأَمْتُه التَّوْكِيسَا # صَلَمْتُه أَوْ أَجْدَعُ الفِنْطِيسَا [٥]
أَرْأَمْتُه: أَلْزَمْتُه.
و رجُلٌ أَوْكَسُ : خَسِيسٌ ، نقله ابنُ عبّاد.
و قال الزّمَخْشَرِيّ: رَجُلٌ أَوْكَسُ : قَليلُ الحَظِّ.
و يُقَال: بَرَأَت الشَّجَّةُ على وَكْسِ ، أَيْ فِيها بَقِيَّةٌ من المِدَّةِ[في جوفها] [٦] . و يُقَال للطَّبِيبِ: انْظُرْ إِنْ كانَ فيها وَكْسٌ فأَخْرِجْه، كذا في الأَسَاس.
ولس [ولس]:
الوَلُوسُ ، كصَبُور: النّاقَةُ تَلِسُ في سَيْرِهَا، أَي تُعْنِق، وَلْساً ، بالفتح، وَ وَلَسَاناً ، بالتحريك.
و قِيلَ الوَلَسانُ : سَيْرٌ فَوْقَ العَنَقِ.
و قِيل: الوَلُوسُ : السَّرِيعَةُ من الإِبِل.
و الوَلْسُ : الخِيَانَةُ، و الخَدِيعَةُ ، و منه قولُهم: ما لِي في هََذا الأَمْرِ وَلْسٌ و لا دَلْسٌ.
و الوَلاَّسُ، ككَتّانٍ: الذِّئْبُ ، من الوَلْسِ بمعْنَى السُّرْعَةِ، أَو بمعنَى الخَدِيعَةِ، -أَوْ لأَنّه يَلِسُ في الدِّماءِ، أَيْ يَلِغُ فيها.
و وَلَسَ الحَدِيثَ، و أَوْلَسَ بِهِ، و وَالَسَ به ، إِذا عَرَّضَ به و لم يُصَرِّحْ ، نقله الصاغَانيُّ.
و المُوَالَسَةُ : الخِدَاعُ ، قاله ابنُ شُمَيْل: يُقَال: فُلانٌ لا يُدَالِسُ و لا يُوَالِس .
و المُوَالَسةُ : شِبْهُ المُدَاهَنَةِ في الأَمْرِ.
و يُقَال: تَوَالَسُوا عليه، و تَرَاقَدُوا، أَي تَنَاصرُوا عليه في خِبٍّ و خَدِيعَة.
[١] في معجم البلدان: «واقس» و مثله في الجمهرة ٣/٤٤.
[٢] الشلال: المتفرقون.
[٣] الجمهرة ٣/١٤٨.
[٤] جمع بين السين و الصاد، و هو ما يسمى الإكفاء.
[٥] ديوانه و فيه: و أجدع.
[٦] زيادة عن الصحاح و الأساس.