بداية الوصول في شرح كفاية الأصول
(١)
تكملة المقصد السادس فى الامارات
١ ص
(٢)
الاستدلال بالاخبار على حجية خبر الواحد
١ ص
(٣)
تقرير الاجماع على حجية الخبر من وجوه
٥ ص
(٤)
الوجه الاول دعوى الاجماع القولي
٥ ص
(٥)
الوجه الثاني دعوى الاجماع العملي
٨ ص
(٦)
للمصنف
٩ ص
(٧)
الوجه الثالث دعوى استقرار سيرة العقلاء
١٠ ص
(٨)
الوجوه العقلية التي أقيمت على حجية خبر الواحد
٢٢ ص
(٩)
الوجه الاول العلم الاجمالي بصدور جملة من الأخبار
٢٢ ص
(١٠)
الجواب عن ثالث ايرادات الشيخ
٢٨ ص
(١١)
رد المصنف
٣١ ص
(١٢)
الوجه الثاني استدلال صاحب الوافية على حجية الكتب الأربعة
٣٣ ص
(١٣)
اشكال شيخنا الاعظم فيه بوجهين و مناقشة المصنف فيهما
٣٤ ص
(١٤)
الوجه الثالث كلام المحقق محمد تقي صاحب الحاشية
٣٩ ص
(١٥)
ما أورده المصنف
٤٢ ص
(١٦)
مناقشة المصنف
٤٥ ص
(١٧)
أدلّة حجية مطلق الظن
٤٦ ص
(١٨)
الوجه الاول استلزام مخالفة المجتهد لما ظنه للضرر
٤٧ ص
(١٩)
الجواب عنه بمنع الصغرى اذا اريد بالضرر العقوبة
٥١ ص
(٢٠)
منع الصغرى اذا اريد بالضرر المفسدة
٥٦ ص
(٢١)
الوجه الثاني
٦٣ ص
(٢٢)
المناقشة في الوجه الثاني
٦٤ ص
(٢٣)
الوجه الثالث كلام السيد المجاهد الطباطبائي
٦٨ ص
(٢٤)
الوجه الرابع دليل الانسداد
٦٩ ص
(٢٥)
المقدمة الاولى انحلال العلم الاجمالي الكبير بما في الاخبار
٧٥ ص
(٢٦)
المقدمة الثانية انسداد باب العلم و انفتاح باب العلمي
٧٧ ص
(٢٧)
المقدمة الثالثة عدم جواز إهمال الاحكام
٧٨ ص
(٢٨)
المقدمة الرابعة عدم وجوب الاحتياط التام
٨٥ ص
(٢٩)
تعريض المصنف للشيخ الاعظم بانه لا موجب الاحتياط في بقية الاطراف
٨٩ ص
(٣٠)
الرجوع الى الاصول و تفصيل الكلام فيها
٩٠ ص
(٣١)
الرجوع الى فتوى العالم الانفتاحي
١٠٣ ص
(٣٢)
المقدمة الخامسة قبح ترجيح المرجوح على الراجح
١٠٤ ص
(٣٣)
عدم تمامية المقدمة الاولى و الرابعة
١٠٥ ص
(٣٤)
الظن بالطريق و الظن بالواقع
١٠٨ ص
(٣٥)
مختار المصنف
١٠٩ ص
(٣٦)
وجه القول باختصاص النتيجة بالظن بالواقع
١١٣ ص
(٣٧)
وجه القول باختصاص النتيجة بالظن بالطريق
١١٦ ص
(٣٨)
أحدهما ما أفاده بعض الفحول و تبعه في الفصول
١١٧ ص
(٣٩)
ايرادات المصنف
١٢٠ ص
(٤٠)
موارد رفع اليد عن الاحتياط في الطرق
١٢٤ ص
(٤١)
ايراد المصنف ثانيا على كلام الفصول
١٣٦ ص
(٤٢)
صرف التكاليف الى مؤديات الطرق أو تقييدها بها
١٣٨ ص
(٤٣)
دخل الامارة في الحكم- تصورا- على أنحاء أربعة
١٣٩ ص
(٤٤)
الصرف و التقييد و ايرادات المصنف
١٤٤ ص
(٤٥)
الوجه الثاني على اختصاص النتيجة بالظن بالطريق
١٥٥ ص
(٤٦)
المناقشة في كلام المحقق صاحب حاشية المعالم
١٥٧ ص
(٤٧)
عدم مساعدة مقدمات الانسداد على الدلالة على كون الظن طريقا منصوبا شرعا
١٦٣ ص
(٤٨)
الكشف و الحكومة
١٦٤ ص
(٤٩)
امتناع تعلق الامر المولوي بالاطاعة الظنية
١٦٧ ص
(٥٠)
عدم الاهمال في النتيجة على الحكومة
١٧٣ ص
(٥١)
التفصيل في اهمال النتيجة و تعيينها على الكشف
١٧٧ ص
(٥٢)
التوفيق بين كلام الشيخ الاعظم
١٩٢ ص
(٥٣)
المناقشة في تعميم النتيجة على الكشف
١٩٦ ص
(٥٤)
اشكال خروج القياس عن عموم النتيجة
١٩٩ ص
(٥٥)
الوجوه المذكورة لدفع الاشكال و مناقشة المصنف
٢١٥ ص
(٥٦)
الظن المانع و الممنوع
٢٢١ ص
(٥٧)
الظن بالفاظ الآية او الرواية
٢٢٧ ص
(٥٨)
حجية الظن الحاصل من قول الرجالي
٢٣٠ ص
(٥٩)
الظن بمقام التكليف و الظن بمقام الإتيان به
٢٣٤ ص
(٦٠)
خاتمة و فيها امران
٢٣٨ ص
(٦١)
الترجيح بالظن غير المعتبر
٢٧٤ ص
(٦٢)
الجبر و الوهن و الترجيح بمثل القياس
٢٧٨ ص
(٦٣)
المقصد السابع في الاصول العملية
٢٨١ ص
(٦٤)
اصالة البراءة
٢٨٧ ص
(٦٥)
الاستدلال بالكتاب على البراءة
٢٩٠ ص
(٦٦)
الاستدلال بالسنة على البراءة
٢٩٥ ص
(٦٧)
حديث الرفع
٢٩٥ ص
(٦٨)
الاستشكال بدلالة الحديث بوجوه
٢٩٧ ص
(٦٩)
المرفوع في غير ما لا يعلمون
٣١٥ ص
(٧٠)
حديث الحجب
٣١٩ ص
(٧١)
حديث الحل
٣٢٢ ص
(٧٢)
حديث السعة
٣٢٨ ص
(٧٣)
مرسلة الصدوق
٣٣٣ ص
(٧٤)
الاستدلال بالاجماع على البراءة
٣٤٤ ص
(٧٥)
الاستدلال بالعقل على البراءة
٣٤٤ ص
(٧٦)
دعوى صلاحية قاعدة وجوب دفع الضرر المحتمل للبيان و الجواب عنها
٣٤٦ ص
(٧٧)
اصالة الاحتياط
٣٥٦ ص
(٧٨)
أدلّة المحدثين على الاحتياط
٣٥٦ ص
(٧٩)
1- الاستدلال بالكتاب
٣٥٦ ص
(٨٠)
2 لاستدلال بالاخبار
٣٦٢ ص
(٨١)
1- اخبار الوقوف
٣٦٢ ص
(٨٢)
2- اخبار الاحتياط
٣٦٢ ص
(٨٣)
كلام الشيخ
٣٦٧ ص
(٨٤)
القرائن التي تقتضي كون الأمر بالاحتياط ارشاديا
٣٧٢ ص
(٨٥)
الاستدلال بالعقل على الاحتياط بالعلم الاجمالي
٣٧٧ ص
(٨٦)
الجواب الاول عن العلم الاجمالى
٣٧٨ ص
(٨٧)
الجواب الثاني عن العلم الاجمالي
٣٩٠ ص
(٨٨)
الاستدلال باصالة الحظر
٣٩١ ص
(٨٩)
الجواب عن الاستدلال باصالة الحظر
٣٩٣ ص
(٩٠)
الاستدلال بقبح الاقدام على ما لا يؤمن مفسدته
٣٩٦ ص
(٩١)
الفهرس
٤٠١ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص

بداية الوصول في شرح كفاية الأصول - آل راضي، الشيخ محمد طاهر - الصفحة ٢٧٦ - الترجيح بالظن غير المعتبر

بالحكم أو بالحجة، لا الترجيح به ما لم توجب الظن بأحدهما (١)، و مقدماته في خصوص الترجيح لو جرت إنما توجب حجيّة الظن في تعيين‌


به» ثم اشار الى القاعدة الاولية في المقام بناء على الطريقيّة بقوله: «بعد سقوط الامارتين بالتعارض ... الى آخر الجملة».

(١) هذا هو الوجه الثاني الذي اشار اليه للترجيح بهذا الظن، و حاصله: انه لو كانت الامارتان المتعارضتان في فرض الانسداد في كلي الاحكام، فان هذا الظن يكون مرجحا لما وافقه من الامارتين، لان نتيجة الانسداد هي حجية الظن فيما قام عليه، و قد قام هذا الظن على الترجيح لاحدى الامارتين فيكون الترجيح به مما قام الدليل عليه.

و فيه أولا: ان الكلام في الترجيح بهذا الظن سواء على الانفتاح أو الانسداد، فالترجيح به في خصوص الانسداد اخص من المدعى.

و ثانيا: ان المتحصّل من دليل الانسداد هو حجية الظن القائم على الحكم او على الطريق، دون الظن القائم على الترجيح لاحدى الامارتين المتعارضتين.

نعم، لو اوجب هذا الظن الظن الشخصي بالحكم المطابق لاحدى الامارتين او الظن الشخصي بحجية احدى الامارتين كان موجبا للترجيح، و الى هذا اشار بقوله:

«و مقدمات الانسداد في الاحكام انما توجب» خصوص «حجية الظن بالحكم او بالحجة لا» حجية الظن في مقام «الترجيح به ما لم توجب الظن» الشخصي «باحدهما» و لازم هذا كون الكلام في الترجيح بالظن الاعم من النوعي و الشخصي، لان المزية التي هي المدار في الترجيح كما تحصل بالظن الشخصي تحصل بالظن النوعي ايضا، و لما كانت نتيجة الانسداد هي حجية خصوص الظن الشخصي لذا كان الظن النوعي تارة يوجب الظن الشخصي، و اخرى لا يوجبه، ففيما كان الظن النوعي الموافق لاحدى الامارتين قد يوجب الظن الشخصي و قد لا يوجبه لذا كان هذا الظن ان استلزم الظن الشخصي كان مرجّحا و الّا فلا.