الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٨٣ - ١٦- كيفيّة معاشرة فاطمة
أقول: و لعمري أنّ هذا الحديث وحده يدلّ على كلّ خير في حيات المرأة الإلهيّة مع زوجها الإلهي و بالعكس، لأنّ في هذه القطعة من عبارات الحديث تجد كلّما يوجد في حيات الطيّبة الإنسانيّة و ما زاد عليها.
لأنّ الحديث يخبرنا عن مودّة و رحمة، و اعبّر عنها أنا بالعشق في حياتهما المعنويّة و الروحانيّة و الجسمانيّة الماديّة في جميع أحوالهما، و الشاهد على ذلك إطلاق العبارات في الحديث، خذ هذا قليلا عن كثير.
٢٥٢٠/ ٢- قرب الإسناد: عن الصادق، عن أبيه (عليهما السلام) قال:
تقاضى عليّ (عليه السلام) و فاطمة (عليها السلام) إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في الخدمة.
فقضى على فاطمة (عليها السلام) بخدمة مادون الباب، و قضى على عليّ (عليه السلام) بما خلفه.
قال: فقالت فاطمة (عليها السلام): فلا يعلم ما داخلني من السّرور إلّا اللّه بإكفائي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله تحمّل رقاب الرجال. [١]
٢٥٢١/ ٣- الكافيّ: عليّ، عن أبيه، عن ابن عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
كان امير المؤمنين (عليه السلام) يحتطب و يستقي و يكنس.
و كانت فاطمة (عليها السلام) تطحن و تخبز.
أمالي الطوسي: الحسين بن إبراهيم القزوينيّ، عن محمّد بن وهبان، عن أحمد بن إبراهيم، عن الحسن بن عليّ الزعفرانيّ، عن البرقي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير (مثله). [٢]
[١] البحار: ٤٣/ ٨١ ح ١.
[٢] البحار: ٤٣/ ١٥١ ح ٧.