الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٩٣ - دعاؤها
و عبادة، و سعادة، و بركة، و زيادة، و رحمة، و نعمة، و كرامة، و فريضة، و سرّاء، و ضرّاء، و شدّة، و رخاء، و مصيبة، و بلاء، و عسر، و يسر، و غنى، و فقر، و على كلّ حال، و في كلّ أوان و زمان، و كلّ مثوى و منقلب و مقام.
اللهمّ إنّي عائذ بك، فأعذني، و مستجير بك، فأجرني، و مستعين بك، فأعنّي، و مستغيث بك، فأغثني، و داعيك، فأجبني، و مستغفرك، فاغفر لي، و مستنصرك، فانصرني، و مستهديك، فاهدني، و مستكفيك، فاكفني، و مستجىء إليك، فآوني، و مستمسك بحبلك، فاعصمني، و متوكّل عليك، فاكفني.
و اجعلني في عبادك، و جوارك، و حوزك، و كنفك، و حياطتك، و حراستك، و كلائتك، و حرمتك، و أمنك، و تحت ظلّك، و تحت جناحك.
و اجعل عليّ جنّة واقية منك، و اجعل حفظك و حياطتك و حراستك و كلائتك من ورائي و أمامي، و عن يميني، و عن شمالي، و من فوقي، و من تحتي، و حواليّ حتّى لا يصل أحد من المخلوقين إلى مكروهي و أذاي، لا إله إلّا أنت المنّان بديع السماوات و الأرض ذو الجلال و الإكرام.
اللهمّ اكفني حسد الحاسدين، و بغي الباغين، و كيد الكائدين، و مكر الماكرين، و حيلة المحتالين، و غيلة المغتالين، و غيبة المغتابين، و ظلم الظالمين، و جور الجائرين، و اعتداء المعتدين، و سخط المتسخطين، و تسحّب المتسحّبين، و صولة الصائلين، و اقتسار المقتسرين، و غشم الغاشمين، و خبط الخابطين، و سعاية الساعين، و نميمة النمّامين، و سحر السحرة، و المردة و الشياطين، و جور السلاطين، و مكروه العالمين.
اللهمّ إنّي أسألك باسمك المخزون، الطيّب الطاهر الّذي قامت به السماوات و الأرض، و أشرقت له الظلم، و سبّحت له الملائكة، و وجلت منه القلوب، و خضعت له الرقاب، و أحييت به الموتى، أن تغفر لي كلّ ذنب أذنبته في ظلم الليل و ضوء النهار، عمدا أو خطأ، سرّا أو علانية.