الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٢٥ - ٦- مصحف فاطمة
فقال: إي و اللّه؛ كما يعرفون الليل أنّه ليل، و النّهار أنّه نهار، و لكنّهم يحملهم الحسد و طلب الدنيا على الجحود و الإنكار، و لو طلبوا الحقّ بالحقّ لكان خيرا لهم. [١]
٢٧١١/ ٣٣- عليّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عمّن ذكره، عن سليمان بن خالد، قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام):
إنّ في الجفر الّذي يذكرونه لما يسوءهم، لأنّهم لا يقولون الحقّ ...
الحديث. [٢]
٢٧١٢/ ٣٤- محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن أبي عبيدة، قال: سأل أبا عبد اللّه (عليه السلام) بعض أصحابنا ... إلى أن قال:
ثمّ قال: إنّكم لتبحثون عمّا تريدون، و عمّا لا تريدون ...: و يخبرها بما يكون بعدها في ذرّيّتها، و كان عليّ (عليه السلام) يكتب ذلك، فهذا مصحف فاطمة (عليها السلام). [٣]
٢٧١٣/ ٣٥- عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن فضيل بن يسار؛ و بريد بن معاوية؛ و زرارة:
أنّ عبد الملك بن أعين قال لأبي عبد اللّه (عليه السلام): إنّ الزيديّة و المعتزلة قد أطافوا بمحمّد بن عبد اللّه، فهل له سلطان؟
فقال: و اللّه؛ إنّ عندي لكتابين، فيهما تسمية كلّ نبيّ، و كلّ ملك يملك الأرض، لا و اللّه؛ ما محمّد بن عبد اللّه في واحد منهما. [٤]
٢٧١٤/ ٣٦- عبد اللّه بن محمّد، عن إبراهيم بن محمّد الثقفي، عن بعض من رفعه إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنّه قال:
[١] الكافي: ١/ ٣٤٧ ح ٣.
[٢] الكافي: ١/ ٣٤٨ ح ٤، عنه البحار: ٢٦/ ٤٣.
[٣] الكافي: ١/ ٣٤٨ و ٣٤٩ ح ٥.
[٤] الكافي: ١/ ٣٤٩ ح ٧.