الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٧٨ - ١- تعلّم فاطمة
و حفّظنيه، فلم أنس حرفا واحدا.
ثمّ وضع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يده على صدري و دعا اللّه لي أن يملأ قلبي علما و فهما و حكما و نورا.
فقلت: يا نبيّ اللّه! بأبي أنت و امّي؛ إنّي منذ دعوت اللّه عزّ و جلّ لي بما دعوت لم أنس شيئا، و لم يفتني شيء لم أكتبه أفتتخوّف عليّ النسيان فيما بعد؟
فقال: لا؛ لست أخاف عليك النسيان و لا الجهل.
نهج البلاغة: مرسلا (مثله).
غيبة النعماني: ابن عقدة و محمّد بن همّام، و عبد العزيز و عبد الواحد ابنا عبد اللّه بن يونس، عن رجالهم، عن عبد الرزّاق؛ و همّام، عن معمّر بن راشد، عن أبان بن أبي عيّاش، عن سليم (مثله).
الإحتجاج: عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر بن محمّد (عليهما السلام) قال: خطب أمير المؤمنين (عليه السلام) و ساق الحديث (مثله). [١]
أقول: للعلّامة المجلسي (رحمه الله) إيضاح لهذا الحديث الشريف، فراجع «البحار».
[١] البحار: ٢/ ٢٢٨- ٢٣٠ ح ١٣، عن الخصال.