الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٤٢ - ٢٤- قصّة حديقة بني النجّار برواية منصور الدوانيقي
فانتبهت من نومي فإذا رأسي رأس خنزير، و وجهي وجه خنزير.
ثمّ قال لي أبو جعفر أمير المؤمنين!!: أهذان الحديثان في يدك؟
فقلت: لا.
فقال: يا سليمان! حبّ عليّ إيمان، و بغضه نفاق، و اللّه؛ لا يحبّه إلّا مؤمن، و لا يبغضه إلّا منافق.
قال: قلت: الأمان يا أمير المؤمنين!!
قال: لك الأمان.
قلت: فما تقول في قاتل الحسين (عليه السلام).
قال: إلى النار، و في النّار.
قلت: و كذا من قتل ولد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله إلى النّار، و في النّار؟
قال: الملك عقيم يا سليمان! اخرج، فحدّث بما سمعت.
بشارة المصطفى: وجدت بخطّ والدي أبي القاسم، حدّثنا عبد اللّه بن عديّ بجرجان، عن أبي يعقوب الصوفيّ، عن ابن عبد الرحمان الأنصاريّ، عن الأعمش و ذكر (مثله) بأدنى تغيير و تبديل في الألفاظ.
و أقول: و روى هذا الحديث الخوارزميّ في مناقبه أطول و أبسط من ذلك.
و رواه صاحب «المناقب الفاخرة في العترة الطاهرة» و هو أيضا من المخالفين، و ساق الحديث نحو ما مرّ ... إلى قوله:
حتّى سلّم الإمام، فالتفت إليه و قلت له: ما هذا الّذي أرى بك؟
فقال لي: لعلّك صاحب أخي بالأمس؟
قلت: نعم.
فأخذ بيدي و أقامني و هو يبكي حتّى أتينا إلى منزله، فقال لي: ادخل، فدخلت.
فقال: انظر إلى هذا الدكان.