الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٠ - ٢- سيرة فاطمة
فأكلوا منها شهرا، و هي الجفنة الّتي يأكل منها القائم (عليه السلام) و هو عنده. [١]
٢٤٤١/ ٣- السندي بن محمّد، عن أبي البختريّ، عن أبي عبد اللّه، عن أبيه (عليهما السلام):
قال: تقاضا عليّ و فاطمة (عليها السلام) إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في الخدمة.
فقضى على فاطمة (عليها السلام) بخدمة ما دون الباب، و قضى على عليّ (عليه السلام) بما خلفه.
قال: فقالت فاطمة (عليها السلام): فلا يعلم ما داخلني من السرور إلّا اللّه بإكفائي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله تحمّل رقاب الرّجال. [٢]
أقول: للعلّامة المجلسي (رحمه الله) بيان في معنى بعض ألفاظ الحديث، فراجع «البحار».
٢٤٤٢/ ٤- و في الحلية: الأوزاعيّ عن الزهريّ، قال: لقد طحنت فاطمة (عليها السلام) بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله حتّى مجلت يداها، و طبّ الرّحى في يدها. [٣]
أقول: و رواه أيضا في العوالم عن المناقب لابن شهر اشوب. [٤]
٢٤٤٣/ ٥- المناقب: في الصحيحين: إنّ عليّا (عليه السلام) قال: أشتكي ممّا إندء بالقرب.
فقالت فاطمة (عليها السلام): و اللّه؛ أنّي اشتكي يدي ممّا اطحن بالرّحى.
و كان عند النبيّ صلّى اللّه عليه و آله اسارى، فأمرها أن تطلب من النبي صلّى اللّه عليه و آله خادما، فدخلت على النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّمت عليه و رجعت.
فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): مالك؟
قالت: و اللّه؛ ما استطعت أن اكلّم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله من هيبته.
[١] البحار: ١٤/ ١٩٧ و ١٩٨ ح ٤، و ٤٣/ ٣١ ح ٣٨، العوالم: ١١/ ١٨٢ و ١٨٣، البرهان: ١/ ٢٨٢، و فيه:
و هي عندنا.
[٢] البحار: ٤٣/ ٨١ ح ١، عن قرب الإسناد.
[٣] البحار: ٤٣/ ٨٤ و ٨٥ ضمن ح ٧، العوالم، عن المناقب لابن شهر اشوب.
[٤] العوالم: ١١/ ٢٦١.