الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٧٧ - ١٥- افتخار عليّ
فو اللّه؛ ما ذكر العالمون ذكرا أحبّ إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله منّي، و صلّى لقبلتين كصلاتي، صلّيت صبيّا و لم أرهق حلما.
و هذه فاطمة (عليها السلام) بضعة من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله تحتي، هي في زمانها كمريم بنت عمران في زمانها، و أنّ الحسن و الحسين (عليهما السلام) سبطا هذه الامّة، و هما من محمّد كمكان العينين من الرأس، و أمّا أنا، فكمكان اليد من البدن.
و أمّا فاطمة (عليها السلام)؛ فكمكان القلب من الجسد، مثلنا مثل سفينة نوح، من ركبها نجا، و من تخلّف عنها غرق. [١]
٢٥١٣/ ١٢- من كتاب إرشاد القلوب للديلميّ بحذف الإسناد- في حديث- كتب قيصر إلى عمر بن الخطّاب بمسائل:
... فلمّا وردت هذه المسائل على عمر لم يعرف تفسيرها، ففزع في ذلك إلى عليّ (عليه السلام).
فكتب إلى قيصر: من عليّ بن أبي طالب صهر محمّد صلّى اللّه عليه و آله و وارث علمه، و أقرب الخلق إليه و وزيره، و من حقّت له الولاية و أمر الخلق من أعدائه بالبراءة، قرّة عين رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و زوج ابنته، و أبو ولده، إلى قيصر ملك الروم. [٢]
أقول: هذا الخبر طويل أخذت منه موضع الحاجة.
٢٥١٤/ ١٣- في حديث، فقال اليهوديان: و من أنت؟
فقال لهما: أنا عليّ بن أبي طالب بن عبد المطّلب أخو النبيّ صلّى اللّه عليه و آله، و زوج ابنته فاطمة، و أبو الحسن و الحسين، و وصيّه في حالاته كلّها، و صاحب كلّ منقبة و عزّ، و موضع سرّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله. [٣]
- قلبه إنماث الإيمان في قلبه كانمياث الملح في الماء، و اللّه؛ ما ذكر في العالم ذكره (هامش البحار).
[١] البحار: ٣٩/ ٣٥٢ و ٣٥٣ ح ٢٦.
[٢] البحار: ١٠/ ٦٠ ح ٤.
[٣] البحار: ١٠/ ٢ ضمن ح ١.