الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٥٦ - ١١- تعجّب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله من شدّة عفاف فاطمة
برّة طيّبة طاهرة * * * مريم الكبرى عفافا و ورع [١]
٢٤٩٢/ ٣- عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله- في الحديث الّذي قالت فاطمة (عليها السلام) خير للنساء: «أن لا يرين الرّجال، و لا يراهنّ الرّجال»-
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: إنّها منّي. [٢]
٢٤٩٣/ ٤- نوادر الراوندي: بإسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام) قال:
قال عليّ (عليه السلام): استأذن أعمى على فاطمة (عليها السلام)، فحجبته.
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله لها: لم حجبتيه و هو لا يراك؟
فقالت (عليها السلام): إن لم يكن يراني فإنّي أراه، و هو يشمّ الرّيح.
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أشهد أنّك بضعة منّي. [٣]
أقول: رواه في كتاب «فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه و آله» عن عليّ بن الحسين بن عليّ (عليهم السلام)، عن «ملحقات إحقاق الحقّ»، و رواه أيضا في موضع آخر عن «البحار». [٤]
و روي عن أمّ سلمة، قالت: كنت عند النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و عنده ميمونة، فأقبل ابن مكتوم، و ذلك بعد أن أمر بالحجاب.
فقال: احتجبا.
فقلنا: يا رسول اللّه! أليس أعمى لا يبصرنا.
قال: أفعميا و إن أنتما ألا تبصرانه؟. [٥]
انظر و تأمّل كيف تكون الفرق بين فاطمة (عليها السلام) و بين سائر نساء رسول
[١] فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه و آله: ٢٥٨.
[٢] البحار: ١٠٤/ ٣٦ ح ٢٤.
[٣] البحار: ٤٣/ ٩١ ح ١٦، ١٠٤/ ٣٨ ح ٣٦ و العوالم: ١١/ ٢٢٣.
[٤] فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه و آله: ٢٧٤، ٢٥٨، ملحقات إحقاق الحقّ: ١٠/ ٢٥٨.
[٥] البحار: ١٠٤/ ٣٧ ح ٢٥.