الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٥٥ - ١١- تعجّب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله من شدّة عفاف فاطمة
١١- تعجّب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله من شدّة عفاف فاطمة (عليها السلام)
٢٤٩٠/ ١- روي عن عليّ (عليه السلام)، قال: كنّا جلوسا عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فقال:
أخبروني أيّ شيء خير للنساء.
فعيينا بذلك كلّنا، حتّى تفرّقنا، فرجعت إلى فاطمة (عليها السلام) فأخبرتها الّذي قال لنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و ليس أحد منّا علمه و لا عرفه.
فقالت: و لكنّي أعرفه، خير للنساء أن لا يرين الرّجال و لا يراهنّ الرّجال.
فرجعت إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فقلت: يا رسول اللّه! سألتنا أيّ شيء خير للنساء، و خير لهنّ، أن لا يرين الرّجال، و لا يراهنّ الرجال.
قال: من أخبرك فلم تعلمه و أنت عندي؟
قلت: فاطمة (عليها السلام).
فأعجب ذلك رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و قال: إنّ فاطمة بضعة منّي. [١]
أقول: رواه في «العوالم» عن «كشف الغمّة» و ذكر اثنى عشر كتابا من كتب العامة المعتبرة أخرجوه، فراجع المأخذ. [٢]
٢٤٩١/ ٢- و قال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله لها: أيّ شيء خير للمرأة؟
قالت: أن لا ترى رجلا و لا يراها رجل.
فضمّها إليه، و قال: ذريّة بعضها من بعض. [٣]
[١] البحار: ٤٣/ ٥٤.
[٢] العوالم: ١١/ ١٧٩.
[٣] البحار: ٤٣/ ٨٤، العوالم: ١١/ ٢٢٣.