الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٥٤١ - ١٠١- صلاة فاطمة
الواسعة، و أقبل إليّ بوجهك الّذي إذا أقبلت به على أسير فككته، و على ضالّ هديته، و على حائر أدّيته، و على مقتر أغنيته، و على ضعيف قوّيته، و على خائف أمنته، و لا تخلني لقاء عدوّك و عدوّي، يا ذا الجلال و الإكرام.
يا من لا يعلم كيف هو، و حيث هو، و قدرته إلّا هو، يا من سدّ الهواء بالسّماء، و كبس الأرض على الماء، و اختار لنفسه أحسن الأسماء، يا من سمّى نفسه بالإسم الّذي به يقضي حاجة كلّ طالب يدعوه به.
أسألك بذلك الإسم فلا شفيع أقوى لي منه، و بحقّ محمّد و آل محمّد، أسألك أن تصلّي على محمّد، و أن تقضي لي حوائجي، و تسمع محمّدا، و عليّا، و فاطمة، و الحسن، و الحسين، و عليّا، و محمّدا، و جعفرا، و موسى، و عليّا، و محمّدا، و عليّا، و الحسن، و الحجّة صلواتك عليهم و بركاتك و رحمتك صوتي، فيشفعوا لي إليك، و تشفّعهم فيّ و لا تردّني خائبا بحقّ لا إله إلّا أنت، و بحقّ محمّد و آله محمّد، و افعل بي كذا و كذا يا كريم. [١]
جمال الاسبوع: بإسناده عن محمّد بن وهبان، عن عمر بن المفضّل، عن إسحاق بن محمّد بن مروان الغزال، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر الصنعاني، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) (مثله) ... إلى قوله: فإذا سلّمت صلّيت على النبيّ صلّى اللّه عليه و آله مائة مرّة.
ثمّ قال السيّد (رحمه الله): صلاة اخرى لها صلوات اللّه عليها حدّث عليّ بن محمّد العلويّ الرازي؛ و أبو الفرج محمّد بن موسى القزويني، و أحمد بن محمّد بن عبيد اللّه جميعا، عن محمّد بن أحمد بن سنان الزاهريّ، عن أبيه، عن جدّه محمّد بن سنان، عن المفضّل بن عمر، عن أبي عبد اللّه الصّادق (عليه السلام)، قال:
كانت لامّي فاطمة (عليها السلام) صلاة تصلّيها، علّمها جبرئيل (عليه السلام) ركعتان، تقرأ في
[١] البحار: ٩١/ ١٨٣ و ١٨٤ ح ٩.