الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٥٣٢ - ١٠٠- أحراز فاطمة
قال سلمان: فتعلّمتهنّ، فو اللّه؛ لقد علّمتهنّ أكثر من ألف نفس من أهل المدينة و مكّة ممّن بهم الحمّى، فكلّ برىء من مرضه بإذن اللّه تعالى. [١]
٢٨٨٠/ ٧- الدلائل للطبري: قال: روى عليّ بن الحسن الشّافعيّ، عن يوسف بن يعقوب القاضي، عن محمّد بن الأشعث، عن محمّد بن عون الطائي، عن داود بن أبي هند، عن ابن أبان، عن سلمان رضى اللّه عنه قال:
كنت خارجا من منزلي ذات يوم بعد وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، إذ لقيني أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) فقال: مرحبا يا سلمان! صر إلى منزل فاطمة (عليها السلام)، فإنّها إليك مشتاقة، و أنّها قد أتحفت بتحفة من الجنّة تريد أن تتحفك منها ... إلى آخر الرواية.
و فيه: إن أحببت أن تلقى اللّه و هو عنك غير غضبان، فواظب على هذا الدّعاء و هو:
بسم اللّه النّور، بسم اللّه الّذي يقول للشيء كن فيكون، بسم اللّه الّذي يعلم خائنة الأعين و ما تخفي الصدور، بسم اللّه الّذي خلق النور من النور، بسم اللّه الّذي هو بالمعروف مذكور، بسم اللّه الّذي أنزل النّور على الطور، بقدر مقدور في كتاب مسطور، على نبيّ محبور. [٢]
أقول: أوردت الدعاء الّذي ذكره عن صاحب «الدلائل»، لأنّ هذا الدعاء فيه اختلاف مع الدعاء الّذي ذكره عن «مهج الدعوات»، أوردته عن كتاب «مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام)» عن فاطمة (عليها السلام) [٣] بعنوان دعاء النور، و الحال أنّ
[١] البحار: ٨٦/ ٣٢٢ ح ٦٨، باب الأدعية، عن مهج الدعوات، و رواه أيضا في: ٩٤/ ١٩٦ أصل الدعاء و ٢٢٦ ح ٢ من دلائل الإمامة، و رواه أيضا في: ٤٣/ ٦٦- ٦٨، عن مهج الدعوات.
[٢] البحار: ٩٤/ ٢٢٦ و ٢٢٧ ح ٢، باب أحراز فاطمة (عليها السلام).
[٣] مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام): ٣٩١.