الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٥٣ - ١٠- ردّ اكذوبة نكاح عليّ
١٠- ردّ اكذوبة نكاح عليّ (عليه السلام) من ابنة أبي جهل في حديث الصّادق (عليه السلام)
٢٤٨٩/ ١- أمالي الصدوق: أبي، عن ابن قتيبة، عن حمدان بن سليمان، عن نوح بن شعيب، عن محمّد بن إسماعيل، عن صالح، عن علقمة، قال: قال الصادق جعفر بن محمّد (عليهما السلام)- في حديث-:
ألم ينسبوا سيّد الأوصياء (عليهم السلام) إلى أنّه كان يطلب الدنيا و الملك؟
و أنّه كان يؤثر الفتنة على السكون؟
و أنّه يسفك دماء المسلمين بغير حلّها؟
و أنّه لو كان فيه خير ما أمر خالد بن الوليد بضرب عنقه؟
ألم ينسبوه إلى أنّه (عليه السلام) أراد أن يتزوّج ابنة أبي جهل على فاطمة (عليها السلام)؟
و أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله شكاه على المنبر إلى المسلمين، فقال: إنّ عليّا يريد أن يتزوّج ابنة عدوّ اللّه على ابنة نبيّ اللّه، ألا إنّ فاطمة بضعة منّي، فمن آذاها فقد آذاني، و من سرّها فقد سرّني، و من غاظها فقد غاظني؟!
ثمّ قال الصادق (عليه السلام): يا علقمة! إنّه ما أعجب أقاويل الناس في عليّ (عليه السلام)؟ كم بين من يقول: إنّه ربّ معبود و بين من يقول: إنّه عبد عاص للمعبود؟
و لقد كان قول من ينسبه إلى العصيان أهون عليه من قول من ينسبه إلى الرّبوبيّة [١] ... إلى آخر الحديث.
[١] البحار: ٦٧/ ٢- ٤ ح ٤.