الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٥٢٣ - ٩٩- الأدعية الّتي ذكرت فيها فاطمة
و حجّتك على بريّتك، و وليّك و ابن أوليائك، و حبيبك و ابن أحبّائك.
و عليّ بن محمّد السراج المنير، و الرّكن الوثيق، القائم بعدلك، و الدّاعي إلى دينك و دين نبيّك، و حجّتك على بريّتك.
و الحسن بن عليّ عبدك و وليّك، و خليفتك المؤدّي عنك في خلقك، عن آبائه الصادقين.
و بحقّ خلف الأئمّة الماضين، و الإمام الزكيّ الهادي المهديّ، و الحجّة بعد آبائه على خلقك، المؤدّي عن علم نبيّك، و وارث علم الماضين من الوصيّين، المخصوص الدّاعي إلى طاعتك و طاعة آبائه الصالحين.
يا محمّد! يا أبا القاسماه! بأبي أنت و امّي؛ إلى اللّه أتشفّع بك و بالأئمّة من ولدك، و بعليّ أمير المؤمنين، و فاطمة، و الحسن و الحسين، و عليّ بن الحسين، و محمّد بن عليّ، و جعفر بن محمّد، و موسى بن جعفر، و عليّ بن موسى، و محمّد بن عليّ، و عليّ بن محمّد، و الحسن بن عليّ، و الخلف القائم المنتظر.
اللهمّ فصلّ عليهم و على من اتّبعهم، و صلّ على محمّد و آل محمّد صلاة المرسلين و الصدّيقين و الصالحين، صلاة لا يقدر على إحصائها غيرك.
اللهمّ ألحق أهل بيت نبيّك و ذريّتهم و شيعتهم بنبيّك سيّد المرسلين، و ألحقنا بهم مؤمنين مخبتين فائزين متّقين صالحين خاشعين عابدين موفّقين مسدّدين عاملين زاكين مزكّين تائبين ساجدين راكعين شاكرين حامدين صابرين محتسبين منيبين مصيبين.
اللهمّ إنّي أتولّى وليّهم، و أتبرّأ إليك من عدوّهم، و أتقرّب إليك بحبّهم و موالاتهم و طاعتهم، فارزقني بهم خير الدّنيا و الآخرة، و اصرف عنّي بهم أهوال يوم القيامة.
اللهمّ إنّي أشهد بأنّك أنت اللّه لا إله إلّا أنت، و أنّ محمّدا و عليّا و زوجته و ولديه عبيدك و إماؤك، و أنت وليّهم في الدّنيا و الآخرة، و هم أولياؤك و الأوّلين