الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٥٢١ - ٩٩- الأدعية الّتي ذكرت فيها فاطمة
آمنت بالسّابقين و الصّدّيقين أصحاب اليمين من المؤمنين، [و] الّذين خلطوا عملا صالحا و آخر سيّئا ألّا تولّيني غيرهم، و لا تفرّق بيني و بينهم غدا إذا قدّمت الرّضا بفصل القضاء، آمنت بسرّهم و علانيتهم و خواتيم أعمالهم، فإنّك تختم عليها إذا شئت.
يا من أتحفني بالإقرار بالوحدانيّة، و حباني بمعرفة الربوبيّة، و خلّصني من الشكّ و العمى، رضيت بك ربّا، و بالأصفياء حججا، و بالمحجوبين أنبياء، و بالرّسل أدلّاء، و بالمتّقين امراء، و سامعا لك مطيعا.
هذا آخر العهد المذكور. [١]
٢٨٧٣/ ٨- قال أبو حمزة الثماليّ (رحمه الله): انكسرت يد ابني مرّة، فأتيت به يحيى بن عبد اللّه المجبّر، فنظر إليه فقال: أرى كسرا قبيحا، ثمّ صعد غرفته ليجيء بعصابة و رفادة.
فذكرت في ساعتي تلك دعاء عليّ بن الحسين زين العابدين (عليه السلام)، فأخذت يد ابني، فقرأت عليه و مسحت الكسر، فاستوى الكسر بإذن اللّه تعالى.
فنزل يحيى بن عبد اللّه فلم ير شيئا، فقال: ناولني اليد الاخرى، فلم ير كسرا.
فقال: سبحان اللّه! أليس عهدي به كسرا قبيحا، فما هذا؟ أما إنّه ليس بعجب من سحركم معاشر الشيعة!
فقلت: ثكلتك امّك؛ ليس هذا سحر، بل إنّي ذكرت دعاء سمعته من مولاي عليّ بن الحسين (عليهما السلام)، فدعوت به.
فقال: علّمنيه.
فقلت: أبعد ما سمعت ما قلت؟ لا، و لا نعمة عين لست من أهله.
[١] البحار: ٩٢/ ٣٣٧ و ٣٣٨ ح ٨، عن مهج الدعوات.